المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ضمانات بين زرزور وعصفور في لبنان


جمال فيصل
23-06-2007, 08:39 PM
ضمانات بين زرزور وعصفور


قالوا: كيف يمكن ضبط الحدود مع سورية؟
قلنا: بضبط بعض الالسن اولاً.‏
‏*‏ ‏*‏ ‏*‏
قالوا: ما هو دور المسيحيين في كل ما يجري على الساحة اللبنانية؟
قلنا: مثل دور - الردّيدة - في الزجل اللبناني.‏
‏*‏ ‏*‏ ‏*‏
قالوا: ان المشكلة تكمن في كفالة الضمانات التي يطلبها افرقاء النزاع من بعضهم.‏
قلنا: المطلوب كفالة ضمانات والافرقاء بين زرزور وعصفور.‏
‏*‏ ‏*‏ ‏*‏
قالوا: ان عمرو موسى قام بمسح عام لاماكن القرار.‏
قلنا: عمرو مسح وفيلتمان مسح مسحهُ.‏
‏*‏ ‏*‏ ‏*‏
قالوا: ان سعر المازوت ارتفع في لبنان وسعر الغاز المنزلي انخفض.‏
قلنا: لان استعمال الغاز المنزلي للطبخ قلّ واكل النواشف زاد.‏
‏*‏ ‏*‏ ‏*‏
قالوا: ان قطع الاشجار يؤدي الى التصحّر.‏
قلنا: واستمرار الشجار السياسي يؤدي الى البداوة والخيم.‏
‏*‏ ‏*‏ ‏*‏
قالوا: ان لبنان هو واحة بين دول المنطقة.‏
قلنا: انه ‏Zoo‏ برأيي المتواضع.‏
‏*‏ ‏*‏ ‏*‏
قالوا: وان البعض يعتبره ملعباً دولياً.‏
قلنا: كنا بالمحكمة الدولية فصرنا بالـ ‏FIFA‏ الاولومبية.‏
جورج ابو معشر

جمال فيصل
25-06-2007, 12:22 PM
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام



كشفت صحيفة "المصريون" القاهرية النقاب، نقلاً عن مصادر أمنية رفيعة المستوى، عن أن حركة "حماس" أطلعت أجهزة أمنية مصرية سيادية على جزء من الوثائق المخابراتية التي حصلت عليها بعد دخولها مقار الأمن الوقائي والمخابرات الفلسطينية.

وقالت المصادر إن تلك الوثائق "تضمنت معلومات خطيرة كشفت عن تورط مجموعة محمد دحلان ورشيد أبو شباك، والذي يشار إليهما على اعتبارهما أبرز قادة التيار الانقلابي في "فتح"، في التعاون مع المخابرات الصهيونية والأمريكية بشكل منتظم، وعن محاولتهما إغراق مصر بالمخدرات المهربة من الكيان الصهيوني عبر قطاع غزة، بالإضافة إلى ترويج مئات الآلاف من الدولارات المزيفة في المناطق السياحية بسيناء لضرب السياحة هناك".

وأشارت أيضاً إلى دور محمد دحلان ومجموعته في "تحريض بدو سيناء على التهديد باللجوء السياسي للكيان الصهيوني، وتورط عناصره في تهريب أعضاء من "تنظيمات إرهابية" إلى داخل سيناء للقيام بعمليات ضد المنشآت السياحية المصرية هناك، بهدف ضرب السياحة المصرية لصالح السياحة الصهيونية، فضلاً عن محاولة الوقيعة بين مصر و"حماس" بزعم أن هذه العناصر مواليه لتلك الحركة".

وبحسب ما نقلته الصحيفة عن تلك المصادر الأمنية؛ فإن الوثائق كشفت أيضاً عن أن دحلان كلف عدداً كبيراً من عناصر حركة "فتح" العاملة بالدول العربية، ومن بينها مصر، لجمع معلومات استخباراتية عن تلك الدول، وكان يقدمها للموساد والمخابرات الأمريكية.

وكشفت كذلك عن قيام دحلان بإعطاء أوامر لعناصره بالتنصت على البعثة الدبلوماسية المصرية بغزة وعلى اتصالاتها مع القاهرة، وكذا التنصت على الوفد الأمني المصري، بالإضافة إلى تورطه في خطف أحد أعضاء الوفد في غزة، وهو العقيد حسام الموصلي في العام الماضي، قبل أن يتم الإفراج عنه بضغوط مصرية.

وأشارت الوثائق إلى تورط دحلان وأبو شباك في اغتيال عدد من رموز حركة "حماس" حيث كان يزرع أجهزة تنصت متقدمة تمكن الطائرات الصهيونية من تحديد أماكن تواجدهم لاغتيالهم، كما حدث مع الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي وغيرهما، وعن تورطه مع "الموساد" (جهاز الاستخبارات الصهيوني الخارجي) بدس سم بطيء للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بغرض التخلص منه.

وأوضحت الوثائق أن من بين المهام التي كُلفت بها أجهزة الأمن الوقائي الفلسطيني في غزة هي التجسس على القوات المصرية بسيناء من حيث العدد والعتاد، وكذا رصد أي عناصر أمنية مصرية قد تكون متواجدة في الأراضي الفلسطينية مستترة.

وأظهرت تورطها في تدبير محاولة لاغتيال إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني عند عودته من معبر رفح من الأراضي المصرية في كانون أول (ديسمبر) الماضي لإحراج أجهزة الأمن المصرية وللوقيعة بين "حماس" ومصر.