المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ارحـل يـا عمـرو مـوسـى!


جمال فيصل
23-06-2007, 01:56 AM
<span style="color:#3366FF">على الطريق
ارحـل يـا عمـرو مـوسـى!


http://arabic-media.com/newspapers/lebanon/assafir.htm



طلال سلمان
أطلق السفير الأميركي في بيروت «رصاصة الرحمة» على مهمة عمرو موسى وبعثة الجامعة العربية للمساعدة في ابتداع حل للأزمة المتفجرة في لبنان، أو تثبيت هدنة في انتظار «الحل»، وهذا أضعف الإيمان.
وقف في قلب ثورة السيادة والحرية والاستقلال والعنفوان ليعطي الأمين العام لجامعة الدول العربية «الإذن بالانصراف» أو «تأشيرة خروج بلا عودة»، وكاد يعلنه «شخصاً غير مرغوب فيه».
«... أما بالنسبة إلى مهمة اللجنة العربية فلست معنياً بعملها، بل أنا معني بأهمية تواصل المسؤولين اللبنانيين..».
هكذا تكلم فيلتمان الذي زار وزير الاتصالات ليسأله «عمّا أشيع عن عودة تداخل الشبكة الخلوية السورية بالشبكة الخلوية اللبنانية... وأكد لي، ويا للأسف عودة هذا التداخل..»!
إنه العين الساهرة، والأذن الصاغية أيضاً!
ثم أضاف: «عبّرت عن قلقنا من إقدام سوريا على ما يبدو على إقفال المعابر الشرعية مع لبنان، في حين أنها لا تبذل جهداً كافياً لوقف التهريب والانتقال غير الشرعي عبر الحدود... كما جدّدت دعمنا للبنان وحكومته الشرعية والدستورية»!
هو أيضاً الملاك الحارس للبلاد كما للعباد!
ماذا تنتظر أيها الأمين العام لتغادر مع بعثتك، فوراً؟!
لقد تجشمتم عناء القدوم والتوغل داخل الأزمة لاستكشاف المخارج الممكنة، تجولتم في قلب المخاطر، وحاولتم إيجاد «القواسم المشتركة» بين الأطراف المختلفين محلياً. استمعتم وأسمعتم. نصحتم ونبّهتم وحذرتم.
ها هو «المندوب السامي» الذي لا يتدخل إلا في الشرعية والدستور والسيادة والاستقلال والحدود والمعابر والشبكة الخلوية يقرع لكم جرس الانصراف، بغير شكر أو وداع. إنه يمنع تواصلكم معنا.. ولو عبر الخلوي!
فارحلوا، أيها الذين لم نعد نجرؤ على مناداتكم كأخوة، حتى لا يتهمنا حارس السيادة في وطنيتنا باعتباره القيّم على الأرز وثورته... ومانع الحلول والتسويات وحتى الهدنة إلا بإذنه!
لنا ولكم الله، يا رعاكم الله! </span>

جمال فيصل
23-06-2007, 08:32 PM
مواساة لعمرو موسى: إلى اللقاء وأنت أقوى!


طلال سلمان
هي شجاعة استثنائية أن يقول عمرو موسى، قبيل مغادرته بيروت، معتذراً عن إرجاء إعلان نجاح المهمة: إن الوضع في لبنان من مسؤولية الجامعة العربية، والجامعة مصرة على إخراج لبنان من النفق المظلم!
هي شجاعة استثنائية أن يقول هذا الكلام، وفي مؤتمر صحافي فضائي، بعد إنذار علني وجهه السفير الأميركي في بيروت جيفري فيلتمان، بوصفه الناطق الرسمي باسم السيادة والاستقلال والحرية والعنفوان، إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية مفاده «أنه شخص غير مرغوب فيه» وأنه «يتدخل في ما لا يعنيه».
قاتل الله القدر الغاشم (!!) الذي قلب الأدوار!
فبدلاً من أن يكون باستطاعة رئيس هذا الوفد الرفيع أن يقول، وأن ينجز القول بالفعل، وبغير أن يسأله أحد: إن لبنان، بأمنه وسلامته، بحاضره ومستقبله، قضية عربية تعني ـ أولاً وأخيراً ـ أهله العرب، وهم المسؤولون عن ابتداع الحل لمأزقه السياسي الراهن الذي يتهدده بمخاطر مصيرية، ويتهدد بالتالي سلامة الأمة جميعاً...
وبدلاً من أن يكون باستطاعة هذا الوفد الذي يمثل «القمة العربية» أن يقول بملء فمه، وأن ينجز القول بالفعل: إن القرار باستنقاذ لبنان هو قرار عربي، ولقد قرّرنا... مع ترحيبنا بتأييد الدول الصديقة لهذا القرار العربي...
بدلاً من ذلك وجدنا السفير الأميركي يصدر حكمه، سلفاً، وقبل أن ينجز الوفد العربي الرفيع المستوى عمله، فيعلن فشل المهمة!... ولولا بقية من حياء لاستصدر قراراً سيادياً مستقلاً وعنفوانياً بطرد الأمين العام لجامعة الدول العربية وبعثته من الأراضي اللبنانية التي دخلتها بغير دعوة، وجالت في أرجائها بغير إذن، وقدمت مقترحات لحلول لم يحن بعد موعدها، بل أنها تشاغب على «الخطة» الموضوعة بعناية، وبلغة العصر وليس بلغة بائدة، كالعربية، وهكذا حق عليها الطرد تأديباً لتجاوزها حدودها.
قاتل الله العجز! قاتل الله الفرقة! قاتل الله الذل! والحمد لله أننا لم نؤخذ إلى شرم الشيخ مكبلين بالأصفاد!
وإلى اللقاء يا الأمين على الجامعة حين ترجع إلينا بالقوة اللازمة لكي تنجز ما تعرف أننا كنت تتمنى ـ مثلنا ـ أن تنجزه من أجل لبنان والعرب... ولو غضب الفيلتمانيون!