الامبراطورة
02-06-2007, 09:55 PM
<span style="color:#FF0000">
افتتحت بالتحميد على إنزال الكتاب للتنويه بالقرآن تطاولاً من الله تعالى على المشركين وملقنيهم من أهل الكتاب، وأدمج فيه إنذار المعاندين الذين نسبوا لله ولداً، وبشارة للمؤمنين، وتسلية رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أقوالهم حين تريث الوحي لما اقتضته سنة الله مع أوليائه من إظهار عتبه على الغفلة عن مراعاة الآداب الكاملة، وذكر افتتان المشركين بالحياة الدنيا وزينتها وأنها لا تكسب النفوس تزكية، وانتقل إلى خبر أصحاب الكهف المسؤول عنه، وحذرهم من الشيطان وعداوته لبني آدم ليكونوا على حذر من كيده، وقدم لقصة ذي القرنين قصة أهم منها وهي قصة موسى والخضر عليهما السلام، لأن كلتا القصتين تشابهتا في السفر لغرض شريف، فذو القرنين خرج لبسط سلطانه على الأرض، وموسى عليه السلام خرج في طلب العلم، وفي ذكر قصة موسى تعريض بأحبار بني إسرائيل إذ اتهموا بخبر ملك من غير قومهم ولا من أهل دينهم ونسوا خبراً من سيرة نبيهم، وتخلل ذلك مستطردات من إرشاد النبي صلى الله عليه وسلم وتثبيته، وان الحق فيما أخبر به، وأن أصحابه الملازمين له خير من صناديد المشركين، ومن الوعد والوعيد، وتمثيل المؤمن والكافر، وتمثيل الحياة الدنيا وانقضائها، وما يعقبها من البعث والحشر، والتذكير بعواقب الأمم المكذبة للرسل، وما ختمت به من إبطال الشرك ووعيد أهله، ووعد المؤمنين بضدهم، والتمثيل لسعة علم الله تعالى، وختمت بتقرير أن القرآن وحي من الله تعالى إلى رسوله صلى الله عليه وسلم فكان في هذا الختام رد العجز على الصدر ""
افتتحت بالتحميد على إنزال الكتاب للتنويه بالقرآن تطاولاً من الله تعالى على المشركين وملقنيهم من أهل الكتاب، وأدمج فيه إنذار المعاندين الذين نسبوا لله ولداً، وبشارة للمؤمنين، وتسلية رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أقوالهم حين تريث الوحي لما اقتضته سنة الله مع أوليائه من إظهار عتبه على الغفلة عن مراعاة الآداب الكاملة، وذكر افتتان المشركين بالحياة الدنيا وزينتها وأنها لا تكسب النفوس تزكية، وانتقل إلى خبر أصحاب الكهف المسؤول عنه، وحذرهم من الشيطان وعداوته لبني آدم ليكونوا على حذر من كيده، وقدم لقصة ذي القرنين قصة أهم منها وهي قصة موسى والخضر عليهما السلام، لأن كلتا القصتين تشابهتا في السفر لغرض شريف، فذو القرنين خرج لبسط سلطانه على الأرض، وموسى عليه السلام خرج في طلب العلم، وفي ذكر قصة موسى تعريض بأحبار بني إسرائيل إذ اتهموا بخبر ملك من غير قومهم ولا من أهل دينهم ونسوا خبراً من سيرة نبيهم، وتخلل ذلك مستطردات من إرشاد النبي صلى الله عليه وسلم وتثبيته، وان الحق فيما أخبر به، وأن أصحابه الملازمين له خير من صناديد المشركين، ومن الوعد والوعيد، وتمثيل المؤمن والكافر، وتمثيل الحياة الدنيا وانقضائها، وما يعقبها من البعث والحشر، والتذكير بعواقب الأمم المكذبة للرسل، وما ختمت به من إبطال الشرك ووعيد أهله، ووعد المؤمنين بضدهم، والتمثيل لسعة علم الله تعالى، وختمت بتقرير أن القرآن وحي من الله تعالى إلى رسوله صلى الله عليه وسلم فكان في هذا الختام رد العجز على الصدر ""