ابو العلا
12-05-2007, 09:24 AM
<span style="font-family:Verdana">لم يأتي الاسلام وكما يعتقد البعض بمبدأ تعدد الزوجات بل هذا الامر كان متعارفا عليه عن العرب قبل مجئ الاسلام
ولكن المشكلة التي كانت منتشرة هي ان ابواب المسألة وهي التعدد كانت مشرعة دون قيود تضبطها فجاء الاسلام ليضع لذلك حدا
وينشأ دستورا يحتوي على قوانين لمن اراد ان يعدد في الزواج
فتعدد الزوجات هو بحقيقته امر يقبله العقل والمنطق فيه الفائدة والصلاح للمجتمع باسره
وقد جاء امر الاباحة في التعدد بالقرآن الكريم والاحاديث النبوية فقال تعالى "( وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فأنكحوا ما طاب لكم
من النساء مثنى وثلاث ورباع فأن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا ) النساء
, وفي أحاديث رسول الإسلام عليه أفضل الصلاة والسلام ما يؤيد إباحة التعدد حيث يقول ( لا يجمع بين المرأة وعمتها ولا بين المرأة
وخالتها ) .. رواه البخاري ومسلم .. فان النهي عن الجمع بين من ذكر يدل على جواز الجمع على غيرهن .
وللاسف ان بعض المستشرقين يأخذون مبدأ تعدد الزوجات من باب انه ظلم وجور على المرأة وهو احد الادلة على ان الاسلام لم
يكرم المرأة بل اهانها وجعلها وكأنها اداة او وسيلة لامتاع الرجل فقط لذلك يجوز للرجل ان يعدد ويحرم على المرأة ذلك
وهذا ان دل يدل على المعاناة التي تعيشها المرأة المسلمة ضمن واقعا الظالم
هذا رأيهم ويعتبرونه ممسكا على الاسلام 0 والرأي الاخر فباعتقادهم ان التعدد فرض وما علموا ان للتعدد شرطيين اساسيين يجب
ان يتحققا والا فلا يجوز للرجل ان يعدد
1- القدرة على الانفاق : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج 0000"
2- العدل بين الزوجات : وهذا العدل لا يشمل العدل العاطفي او المعنوي فهذا فوق قدرة البشر ووكما يقول المثل العامي /المحبة
من الله / اما معنى العدل فهو العدل المعنوي وعدم اشعارهم بالتمييز
والتعدد اخوتي لم يأت في شريعتنا فقط بل حتى الشرائع السابقة كان موجودا ولكنه كان مطلقا فلا حدود له 0فالديانة اليهودية لم
تحرم تعدد الزوجات بل ان العهد القديم يروي عن داود وسليمان عليهما السلام بأنهما قد جمعا من الزوجات المئات .. ولما جاءت
المسيحية لم يرد عندهم ما يحرم تعدد الزوجات وبقي معترفاً به من الكنيسة حتى مطلع القرن السابع عشر ثم استقرت النظم
الكنسية المستحدثة بد ذلك على تحريم التعدد بالرغم من خلو أسفار الإنجيل من ذلك ..
فالتعدد هو قمة العدل للمراة وكما قال لي احد مشايخي ان المرأة ويقصد معظمهم لتتمنى ان تتزوج رجلا قاسيا فقيرا يؤمن لها قوت
يومها دون رفاهية ولا بذخ ويكون على ثلاث نساء من ان تبقى في منزل اهلها وان كانت مدللة فيه
لان المراة خلقت للرجل الزوج وليس للاب وهذه هي سنة الحياة
ما هي الاسباب التي تؤدي الى وجوب التعدد ؟
ما هي الحالات التي يقوم القاضي باصدار امر بفرض التعدد على المقتدر ؟
هل التعدد وبعد قراءة المقدمة حل لمشاكل ام مشكلة بحد ذاته ؟</span>
ولكن المشكلة التي كانت منتشرة هي ان ابواب المسألة وهي التعدد كانت مشرعة دون قيود تضبطها فجاء الاسلام ليضع لذلك حدا
وينشأ دستورا يحتوي على قوانين لمن اراد ان يعدد في الزواج
فتعدد الزوجات هو بحقيقته امر يقبله العقل والمنطق فيه الفائدة والصلاح للمجتمع باسره
وقد جاء امر الاباحة في التعدد بالقرآن الكريم والاحاديث النبوية فقال تعالى "( وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فأنكحوا ما طاب لكم
من النساء مثنى وثلاث ورباع فأن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا ) النساء
, وفي أحاديث رسول الإسلام عليه أفضل الصلاة والسلام ما يؤيد إباحة التعدد حيث يقول ( لا يجمع بين المرأة وعمتها ولا بين المرأة
وخالتها ) .. رواه البخاري ومسلم .. فان النهي عن الجمع بين من ذكر يدل على جواز الجمع على غيرهن .
وللاسف ان بعض المستشرقين يأخذون مبدأ تعدد الزوجات من باب انه ظلم وجور على المرأة وهو احد الادلة على ان الاسلام لم
يكرم المرأة بل اهانها وجعلها وكأنها اداة او وسيلة لامتاع الرجل فقط لذلك يجوز للرجل ان يعدد ويحرم على المرأة ذلك
وهذا ان دل يدل على المعاناة التي تعيشها المرأة المسلمة ضمن واقعا الظالم
هذا رأيهم ويعتبرونه ممسكا على الاسلام 0 والرأي الاخر فباعتقادهم ان التعدد فرض وما علموا ان للتعدد شرطيين اساسيين يجب
ان يتحققا والا فلا يجوز للرجل ان يعدد
1- القدرة على الانفاق : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج 0000"
2- العدل بين الزوجات : وهذا العدل لا يشمل العدل العاطفي او المعنوي فهذا فوق قدرة البشر ووكما يقول المثل العامي /المحبة
من الله / اما معنى العدل فهو العدل المعنوي وعدم اشعارهم بالتمييز
والتعدد اخوتي لم يأت في شريعتنا فقط بل حتى الشرائع السابقة كان موجودا ولكنه كان مطلقا فلا حدود له 0فالديانة اليهودية لم
تحرم تعدد الزوجات بل ان العهد القديم يروي عن داود وسليمان عليهما السلام بأنهما قد جمعا من الزوجات المئات .. ولما جاءت
المسيحية لم يرد عندهم ما يحرم تعدد الزوجات وبقي معترفاً به من الكنيسة حتى مطلع القرن السابع عشر ثم استقرت النظم
الكنسية المستحدثة بد ذلك على تحريم التعدد بالرغم من خلو أسفار الإنجيل من ذلك ..
فالتعدد هو قمة العدل للمراة وكما قال لي احد مشايخي ان المرأة ويقصد معظمهم لتتمنى ان تتزوج رجلا قاسيا فقيرا يؤمن لها قوت
يومها دون رفاهية ولا بذخ ويكون على ثلاث نساء من ان تبقى في منزل اهلها وان كانت مدللة فيه
لان المراة خلقت للرجل الزوج وليس للاب وهذه هي سنة الحياة
ما هي الاسباب التي تؤدي الى وجوب التعدد ؟
ما هي الحالات التي يقوم القاضي باصدار امر بفرض التعدد على المقتدر ؟
هل التعدد وبعد قراءة المقدمة حل لمشاكل ام مشكلة بحد ذاته ؟</span>