المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : االإعجاز البلاغي للقران الكريم


أ.بسام خطاب
09-05-2007, 08:12 PM
من الإعجاز القرآني ما اشتمل عليه من البلاغة والبيان والتركيب المعجز ، الذي تحدى به الإنس والجن أن يأتوا بمثله فعجزوا عن ذلك قال تعالى : (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ) (الإسراء:88 )
(وقال تعالى : (أم يقولون تقوّله بل لا يؤمنون ، فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين) (الطور:33-34
فلم يستطيعوا الإتيان بمثله - وأنى لهم ذلك - ولم يكونوا من الصادقين :
وتحداهم أن يأتوا بعشر سوره مثله.. (أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سوره مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم (صادقين) (هود:13) .

وعجزوا أيضاً عن ذلك : فأفسح لهم في التحدي [وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله ، وادعوا شهداءكم [من دون الله إن كنتم صادقين فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودهاالناس والحجارة أعدت للكافرين

ابو العلا
12-05-2007, 03:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم شكرا يا استاذ بسام فعلا مواضيعك شيقة واسمح لي بالتطفل واضافة بعض الامور من باب التوسع فقط وليس من باب اضفاء جمال على نصك :</span><span style="font-family:Verdana">للاعجاز البلاغي في القرآن وجوه كثيرة سأشرح واحدا فقط

الالتفات : لغة بمعني صرف الشئ عن جهته


عند اهل البلاغة يعرف : الانتقال بالاسلوب من صيغة التكلم أو الخطاب او الغيبة الى صيغة اخرى من هذه الصيغ بشرط ان يكون

الضمير في المنتقل اليه عائدا في نفس الامر الى الملتفت عنه بمعنى ان يعود الضمير الثاني على نفس الشئ الذي عاد اليه

الضمير الاول

وله اقسام :1-الالتفات من التكلم الى الخطاب : قال تعالى :"" ومالي لا اعبد الذي فطرني وإليه ترجعون ""والاصل إليه ارجع


2-الالتفات من التكلم الى الغيبة ""إنا اعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر "" لميقل فصل لنا

3- من الخطاب للتكلم :"" قل الله اسرع مكرا ان رسلنا يكتبون ما تمكرون ""

4-من الخطاب الى الغيبة :"ادخلوا الجنة انتم وازواجكم تحبرون*يطاف عليها بصحاف من ذهب واكواب "" لم يقل يطاف عليكم

5-من الغيبة للتكلم :""واوحى في كل سماء امرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا "" لم يقل وزين

6- من الغيبة للخطاب "" وسقاهم ربهم شرابا طهورا ان هذا كان لكم جزاء "" لم يقل كان لهم

اغراض الالتفاف في اللغة العربية كثيرة منها رفع السآمة والضجر من الاستمرار على ضمير المتكلم او ضمير المخاطب فالكلام على

ضمير واحد لا يستطاب عند العرب

واستخدم الالتفاف في القرآن لاغراض منها


التوبيخ والتقريع 0 التشديد على طلب الشئ0 التخفيف من شدة الامر0 العتاب 0 التشريف والتعجب 0 والمبالغة في الحث والحصرو

000000000000000الخ

فسبحان الله الذي أحكم آياته وتحدى بها أفصح العرب فعجزوا عن معارضته وعن المجيء بمثله انه عليم خبير


والحمد لله رب العالمين </span>