مشاهدة النسخة كاملة : ضرب الزوجة ...
ابو العلا
08-05-2007, 03:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
موضوع غاية في الاهمية والخطوة بآن واحد
ضرب الرجل زوجته
لماذا يضرب الرجل زوجته ؟
هل ضربه لها مشروع ؟
ما تأثير الضرب على الحياة الزوجية ؟ وعلى الاطفال ؟
هل المقولة المشهورة /العصا لمن عصا / تنطبق على الزوجة ؟ ولماذا لا تنطبق على
الرجل ؟
واسئلة اخرى سأطرحها اثناء الحوار إن كان هناك مشاركة فعالة
المحامي احمد ضامن
09-05-2007, 02:01 AM
شكرا على طرحك المواضيع ولكن انك تكثرهم فلا يناقش كل موضوع كفاية
بالنسبة للضرب فهو مشروع شرعا بدليل الاية التي نعرفها(اضربوهن)ولكن بعد عدة حلول طرحتها الاية الكريمة ولو ان الفقهاء اختلفوا في ماهية الضرب
وانا من راي الضرب واشجع عليه
وسوف اتابع لاحقا
ابو العلا
09-05-2007, 07:53 AM
بشكرك استاذ احمد ضامن 0 ومنتظرين البقية
على فكرة هذا ما يسمونه عندنا حكم القوي عا الضعيف /كون زوجتي نائمة واخذ راحتي بالحكي)
الله يجيرنا من كيدن
الفينيقية
09-05-2007, 10:44 AM
أي ضرب عم تحكو عنو ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرسول عليه الصلاة والسلام قال : رفقاً بالقوارير ......
هلأ ما عاد بيصير حدا يضرب حدا .. لأنو البنت أبوها وأخوها ماعم يمدو إيدهم عليها
لحتى يجي رجل مالو بالقصر من مبارح العصر يضربها....
يعني وقت الرجل بيتزوج و يجيب بنت العالم والناس على بيتو بيفكر حالو دفع حقها
أو استعبدها..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رب العالمين قال : والكاظمين الغيظ.. يعني مهما كانت المشكلة و الخلاف بين الزوجين
ممكن تنحل بالنقاش .. بالتفاهم ... بالكلمة الحلوة.. بس مو بمد الإيد....
حدا من الرجال يلي بيضربو زوجاتهم بيقبل تتعامل بنتو بهالطريقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عن جد بستغرب كيف بدها تحافظ المرأة على احترامها للزوج و هو عم يعاملها متل ال(.....)
لماذا يضرب الرجل زوجته ؟... لأنو متخلف.......
ما تأثير الضرب على الحياة الزوجية والأطفال ؟.....كارثة ..
ببساطة أحد الاحتمالين .. إما أن تظهر الأم مستضعفة وينشأ الأولاد حاقدين أو كارهين
للأب الظالم...............
أو بيتعلمو مرجلة الضرب من أبوهم وبيتعاملو بهالطريقة مع أخواتهم البنات و زوجاتهم
المستقبليات.. ومو بعيدة يطلعو مغضوبين ( والعياذ بالله ) ويضربو أهلهم .......
منسمع بهالمجتمع مشكل ملون...................
syria for ever
09-05-2007, 01:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ...
أعذروني هذه هي الحقيقة
ضرب الزوجة أمر خطير و موضوع مهم ...... الضرب بشكل عام أسلوب النور و الغجر و الناس اللي ما بتفهم شيئ على الإطلاق لأن الله سبحانه و تعالى خلقنا لنسعد بعض فمجرد الإساءة بالكلمة هي مصيبة فما بالكم بالضرب؟؟ و لمن ؟ لشريكة الحياة التي احترمت الرجل أكبر احترام حينما وافقت أن تكون زوجة له فيكون هو مصدر الحب و العطف و الحنان و يكون السند الأول لها .. يلجأ ليضربها لا أجد تعليق لهذا التصرف ...
تفسير الآية الكريمة (((اضربوهن))) الرسول صلى الله عليه و سلما حينما فسر هذه الآية كان بيده سواك و حينما و صل إلى قوله تعالى (أضربوهن) ضرب على كتف أحد الجالسين برفق بالسواك و قال هذا هو الضرب للتأنيب ... لا للأذى
كلمة أخيرة أقولها : عامل زوجتك بكل الحب و الاحترام و التقدير وابتعد عن هذه الأساليب الهمجية و سترى النتيجة....
أدعوكم للتعليق على مو ضوع (اسمعني أيها الزوج.) في المغارة التي تختص بشؤون الأسرة
تقبلوا مروري.........
ابو العلا
09-05-2007, 02:20 PM
شكرا اختي وشكرا لاخي سرياني عطول
اولا : قلت "هلأ ما عاد بيصير حدا يضرب حدا " وهذا خطأ فالضرب موجود بل مشروع في ديننا الحنيف فأمر
بضرب الزوجة ان نشزت وضرب الولد ان ترك العبادة او خالف وضرب التلميذ و.....الخ ولكن طبعا
بشروووووووووووووووط
ثانيا : قلت "يعني البنت أبوها وأخوها ماعم يمدو إيدهم عليها لحتى يجي رجل مالو بالقصر من مبارح العصر
يضربها....
اتعلمين ان الزوج يجب ان يكون في نظر المراة ام واب واخ وصديق وانا بنظري الزوج مفضل على تلك التي
ذكرت مع تردد اهو افضل ام الاخ
ولاسباب لا اريد ذكرها كي لاياتي احد ويتهمني باني خرجت عن الموضوع 0
ثالثا : اجبتي بان المتخلف هو الذي يضرب زوجته وهذا خطأ وضحته لك سابقا
رابعا : اما تأثيرها على الاولاد فليس بالضرورة ان يكون كارثة
الفينيقية
09-05-2007, 02:54 PM
<span style="font-family:Garamond">يعني حضرتك سألت .. وأنا عطيت رأيي بصراحة و وضوح ...
و ما بعتقد أنو أي شي ممكن يغير وجهة نظري بأنو الضرب مهين لكرامة
المرأة و جارح لكبريائها ..........
بقى حتابع قراءة الردود على هذا الموضوع مو لأنو من المحتمل حدا يقنعني .. لاء ..
رأيي أبداً ما حيتغير .. بس مشان أعرف منيح طريقة تفكير رجال القرن ال 21 ..............</span>
ابو العلا
09-05-2007, 03:11 PM
ان كانت وجهة نظرك ان المشرّع عندما شرّع الضرب اخطأ
فهذا ..للاسف خروج عن الملة والعلم عند الله
وانا بمناقشتي لا اريد ان افرض رأيي على احد
ولكن اريد ان ابيّن الخطأ من الصواب
فالمرأة شرعا تضرب اذا نشزت والذي يخالف هذا القول يصبح من المعترضين على المشرع
والضرب هو الضرب الغير مبرح يعني كمال قال اخي سريان للتأنيب
0000000000000000000000000000000000
ننتظر اراء شباب القرن 21
وكلّ حرّ برأيه
syria for ever
09-05-2007, 06:01 PM
رد شباب القرن 21...
أخي تغريد إلى هنا و صلت الرجولة العربية ..إلى ضرب المرأة و شتمها ؟ و أنا شرحت بالأعلى ما هو الضرب بالإسلام ... و أي نشوز ؟ 95% من المشاكل في العصر الحالي سببها الرجال فماذا تتحمل المرأة 1- الرجل غليظ القلب 2- البخيل 3- الحشاش 4- الذي يريدها خادمة لديه 5- صاحب الأفكار و الآراء المتحجرة (الناس يسعون إلى الأفضل و هو يسير إلى الهاوية بأسرته .......
لو أردت أن أعدد لما انتهيت هذا هو الجل في هذه الأيام.... ما قالته الأخت الفينيقية كلام صحيح
و هذه القضية (ضرب المرأة محسومة أنها ليست من الرجولة بل اسمحولي هي (حيوَنه)
بالفعل صدق من قال ((أرى رجالا كثيرين و لا أرى الرجل )) للأسف
أنا مع المرأة
لأن الإسلام كرمها و الكثير من الرجال في هذا العصر هضموها هذه الحقوق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
على فكرة هي القضية ما فيها آراء
loulou
10-05-2007, 01:07 AM
يا لردائة الزمن!!!
نعم يالردائته أين كنا نحن المسلمون وأين أصبحنا الآن...
انظروا ماهي المواضيع التي تشغلنا إنها ظاهرة ضرب الزوجة!!
والغرب يستغل انصرافنا عن ثرواتنا الهائلة وعن مسألة فلسطين والعراق ولبنان والجولان و..و..
لكنني لا أرفض طرح مثل هذه المواضيع لأن شباب هذه الأيام أصبحوا _وكما يقال بالعامية_يتبهوروا إذا ضربوا زوجاتهم أو أخواتهم وهذا جـهـل كبييييييييير...وقلة وعي
وأختي الكريمة التي طرحت هذا الموضوع مشكورة جدا....
loulou
10-05-2007, 01:14 AM
آسفة بظن إني أخطأت يا أخ تغريد عندما كلمت بصيغة المؤنث بس أنا بالذات معذورة لأني طالبة بكالوريا وانتباهي شوي مشتت
Sorry!!!!!!!!! :wub:
ابو العلا
10-05-2007, 07:28 AM
الله يقويك اخت لولو انشاالله بتنجحي وبتجيبي معدلات وبعدها بتسعي لاستغلال الثروات قبل ما يجو الغرب ويستغلها
ابو العلا
10-05-2007, 07:39 AM
الاخ سوريا عطول
لماذا انت تتكلم عن مساوئ الرجل فقط ولا تتكلم عن مساوئ المرأة التي تضطر الرجل احيانا للضرب وهي كثيرة
-عدم الاحترام - التذمر من كل شئ- عدم الطاعة - الاستفزاز -الاسئلة الكثيرة -اللؤم -افشاء السر -القيام بامور مخلة للاداب -عدم القيام بواجباتها على اتم وجه
اما بالنسبة لموافقتك لكلام فينيقية فارجو التوضيح انت موافق على ماذا ؟
واعيد سؤالي هل انت معترض على تشريع الضرب ؟ واياك ان تكون كذلك
وهل ذكرت في حديثي ان الضرب يدل على الرجولة ؟ ابدا وكذلك فهو ليس حيونة
لان الضرب هو سلاح ان استخدم بشكل سليم وضمن الشروط المشروعة فسيرتقي بالمجتمع ويزدهر
فلا تكن انت وفينيقية كالمستشرقين الذين عارضو الحدود الشرعية مثل حد السارق والزاني واعترضوا على الاية " ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب "والفوا عليها المجلدات ليظهرو مثل ما انتم تعتقدون انكم ستظهرون ضمن نقاشكم هذا الا وهو اننا اصبحنا في القرن 21 زمن الفضاء وووو.... وزمن الحريات فالمراة كالرجل والرجل كالمراة والكلام يطول
اكتفي بهذا لارى ماذا تردون
اشكر اراءكم كثيرا
الفينيقية
10-05-2007, 10:04 AM
يعني شوي بتتهمني بالخروج عن الملة.. وبعدها بتشبهني بالمستشرقين يلي
عارضوا الحدود الشرعية.....................
هذا للأسف كلام لا يرد عليه ......
أنت ذكرت أن الضرب يكون إذا نشزت المرأة و الأخ syria for ever ذكر أن هذا الضرب
في هذه الحالة يجب أن يكون برفق.....
و لم يعترض أحد مطلقاً على تشريع الله في هذه الحالة.
بقى هات آية من القرآن بتسمح بضرب المرأة بغير حالة النشوز وبعدين اتهم الناس
بالخروج عن الملة و شوي تانية اتهمهم بالكفر كمان............
هل كل رجل يضرب زوجته تكون هذه الزوجة ناشز ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل يجب أن يكون الضرب أمام الأولاد ( يعني استعراض عضلات ) و حضرتك رفضت تشوف
هذا الأمر كارثة....
وقت حضرتك طرحت الموضوع كانت طريقة الطرح خاطئة بالأساس لأنك تحدثت عن ظاهرة
ضرب الزوجة بشكل عام وما قلت إذا كانت ناشز أو غير شي...
ويا ريت تكون طروحك القادمة أكثر دقة لأن من الخطأ تطرح الموضوع بشكل عام
وبعدها تحاول تتصيد من الآراء الشي يلي ما بيعجبك و تجيب عليه حالات خاصة..
و يا ريت تكون ردودك الجاية مع الأعضاء محترمة أكتر من هيك لأن كل إنسان بالحياة
بينظر للأمور بطريقتو و ما بيحقلك مطلقاً تطعن بمعتقد حدا لمجرد أن الرأي
الآخر غير مستساغ بالنسبة إلك......
ابو العلا
10-05-2007, 12:18 PM
اولا انا لم اتهم احد بالخروج عن الملة او التكفير وارجو من جميع الاعضاء ان يتمعنوا جيدا بما اكتب / وما يقطفوا الكباية من راس
الماعون / فقد وضعت لك حرف شرط """إن""" فتمعني قبل ان تحكمي فلا يحق لاحد ان يكفّر احد
اما بالنسبة لطرحي للموضوع فهو بشكل عام ولكن اجبت بهذا الجواب لانك رفضت كليا مبدا الضرب فلذلك اعطيتك هذا الجواب لتراجعي نفسك فطرحي للموضوع لم يكن
خاطئا ...انستي.. ولكن الخطأ في قراءتك للموضوع 0
اما بالنسبة لتصيد الاراء فاتمنى ان تعو ما تكتبو /يعني الشغلة مو قطش ولحش/لان كل كلمة ستكتبونها سأحاول ان استغلها /وهذا مبدأ نقاشي /فاحذروا000
وانا والحمد لله مازلت محترم ولم اخرج لحظة عن نطاق الادب فكلكم اخوة لي وان تعارضت الافكار ولكن النهج واحد
واما بالنسبة للطعن فانا اطعن واقبح وامسح واشرد وافتت وانسف و..... كل معتقد او راي يخالف الشرع وانبه صاحبه عليه ان رجع والا ........
فتريثي ولا تحكمي عبثا
syria for ever
10-05-2007, 01:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي تغريد أريد أن تجيبني بصراحة ما الذي يجعل المرأة تقوم بهذه الأعمال التي ذكرتها و هي :
-عدم الاحترام - التذمر من كل شئ- عدم الطاعة - الاستفزاز -الاسئلة الكثيرة -اللؤم -افشاء السر -القيام بامور مخلة للاداب -عدم القيام بواجباتها على اتم وجه .....
ثانيا : أنا ذكرت كيفية الضرب أو ليس الضرب التأنيب .. لن أكرر ذلك .
ثالثا : الأعمال التي ذكرتها في رجال الحياة معهم بتقصر العمر و أن بحكم طبيعة عملي أذكر لك قصص كثيرة على ذلك ...
رابعا : أنا لا أسير بمبدأ المستشرقين الذين تتحدث عنهم لكن لا أحب أن أتعصب في ديني و أن أحول حياتي إلى هم و نكد و ضرب و فرد عضلات ...
الإنسان له رسالة أسمى و أرقى من هذه الأمور التافهة للأسف أكرر ما أقول المرأة مظلومة في مجتمعاتنا العربية و خاصة بين الكثير من أبناء القرى الذين يسيرون على مبدأ العناد و الشتم و استعباد الزوجات ......
أخي قال عليه الصلاة و السلام (كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته )
ابو العلا
10-05-2007, 02:33 PM
مبادئ الاسلام لا تؤيد استعباد المراة بل كرم الاسلام المراة واعطاها حقوقا
كثيرة مازالت المراة الغربية في بلادها تتمنى ان تؤتى حقا واحدا
ومن هي بلادها ؟ بلادها احبتي هي تلك البلاد التي ترفع شعارات ضد
الاسلام مستدلة على ظلم الاسلام للمراة وامور اخرى لا اريد ذكرها
احبتي : للاسف صرنا في زمن قدّم فيه الراي الفلسفي على المبدا
الاسلامي وهاهو سوريا يقول ان المتدين حياته هم ونكد و00 مما ذكر
او بقوله المتعصب
الا يعلم ان الذي يسير بشرع الله سعيد
وهذا هو شرع الله
والعلم عند الله
فنحن متفقون :بمنع ضرب المراة لاي شئ
ومختلفون حول رايي ان المراة تضرب ان عصت او خرجت عن الصواب
واستحيل ضبطها بالكلمة والاسلوب
وانت الذي ذكرت الحديث النبوي عن الراعي والرعية فافهم معناه ومختباه
فاسلوب الشدة للراعي على الرعية لا بد منه ليتم حق الرعاية
وشكرا
خيال الزرقا
10-05-2007, 04:11 PM
أنا من شباب ال21
وأنا لا أحب أسلوب الضرب للزوجة إن كان حلال أو حرام فأنا ضد الضرب مهما كان السبب وهناك عدة حلول تغني عن الضرب
كالنصيحة والوعظ والنقاش والتفاهم بأسلوب حضاري يعني الرحمة
وعجبني جواب الأخت الفينيقية عندما قالت :حدا من الرجال يلي بيضربو زوجاتهم بيقبل تتعامل بنتو بهالطريقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وبتمنى نسمع الجواب على سؤالها؟؟؟؟
يعني كما تدين تدان
بغض النظر عن أنه حلال أو حرام فأنا ضد أسلوب الضرب مع أحترامي للجميع وشكرا لكم بارك الله بكم
طه أنور الطويل
10-05-2007, 05:49 PM
كيف تؤدب الزوجة
لقد طاف بآل محمد نساء كثيرة يشكون أزواجهن من الضرب وأيم الله لا تجدون أولئك خياركم ولن يضربهن خياركم.
(أيها الإخوة):
زارني يوماً أحد كبار الموظفين، فأخبرني أنه كان في أوربا، فأضافه بعض أصدقائه، وقد تزوج بسيدة نمساوية، قد درست القرآن دراسة فهم وتعمق. فقالت للضيف الدمشقي، إن الإسلام لدين عظيم، ولولا أنه يسمح للزوج بضرب زوجته، لأسلمت وصرت في عداد المؤمنات به والمسلمات. فهل عندك من حل لهذه المشكلة؟ وتفكيك هذه العقدة؟ حتى أعتنق الإسلام. وأفتخر بين الأنام. فأجابها المسافر الضيف: لست اختصاصياً بشؤون الدين، ولكن أعدك إذا رجعت إلى بلدي، أن أرسل إليك بالجواب الوافي، والدواء الشافي.
ثم التفت ذلك الأخ إلي، وقال، ما تقول في هذا الموضوع يا أستاذ. وما جوابك على هذا الإشكال، حيث إن أوربا إلى المرأة نظرة الكرامة والاحترام. وهذه السيدة نظرت في الإسلام، فرأت أن القرآن لم يضع المرأة في مكانها اللائق الرفيع، حيث سمح لزوجها بضربها وامتهان كرامتها.
فأجبته: أيها الأخ الكريم، إن القرآن إذا ذكرت فيه الأحكام الإسلامية، فإنما تذكر بإيجاز واختصار، ولكن السنة النبوية هي التي تشرح وتفصل، وهي التي تبين ما أبهم وأشكل.
إن القرآن أباح ضرب الزوجة، الناشز على زوجها، والمتمردة على بعلها، المترفعة بنفسها عن طاعته، والممتنعة عن أداء حقوق الزوجية إليه.
إن القرآن أذن للزوج بضرب زوجته، إذا كانت مصرة على إهمال بيتها ونظافته، ومضيعة لأولادها في الأزقة والشوارع، حيث هي في ميادين بطالتها، وعبثها ومجونها.
إن الإسلام، أباح ضرب الزوجة الشرسة الأخلاق، العنيدة، الممتنعة عن أداء حقوق الزوج والأولاد المستهترة بأداء الواجبات العائلية والمسؤوليات.
إن القرآن لم يسمح للمرأة الجاهلة الحمقاء، والجاحدة الظالمة الرعناء أن تجعل أنفها في السماء، وحقوق زوجها وكرامته في الوحل، وتحت موطئ النعال، لم يسمح القرآن لهذه الزوجة الظالمة، أن تسترسل في غيها وأن تواصل ظلمها وجورها لزوجها وولي نعمتها، المنفق عليها وعلى أولادها، الذي يركب الأخطار ويصارع الأهوال، ليحقق لها عيشها الرغيد والعمر السعيد.
إن الإسلام سمح للزوج المؤدي لحقوق زوجته المخلص لها في صحبته، أذن له بضربها، بعد أن يبذل الزوج الجهد وكل وسيلة في نصحها، وبعد أن يبذل طاقته، في إرشادها ووعظها. وبعد أن يذكرها بلزوم أداء الحقوق المتوجبة عليها، فإن لم يجد منها الأذن الصاغية والنفس الواعية، والزوجة المنيبة العاقلة، بل ظلت راكبة رأسها، متلفة ومبذرة لأموال زوجها، مستهترة بحقوقه وكرامته، بعد ذلك يسمح الإسلام للرجل ويجيز له، أن يهجرها في فراش الزوجية، وأن يوليها ظهره، معرضاً عمن أعرضت عن أوامر الله، وهاجراً من هجرت ونبذت حقوق الزوجية المقدسة، وجعلتها خلف ظهرها، آبية في سوء سلوكها ورعونة أخلاقها إلا أن تهدم عشها وتضيع أفلاذ كبدها، وإلا أن تتنكر لم وهب لها جهوده وحياته وربط مصيره بمصيرها. فإن لم تنفع فيها الموعظة الحسنة، ولم يفده هجر الفراش رجوعاً إلى الحق وتركاً للباطل وإنابة إلى الحق.
إذا لم يرجعها كل ذلك إلى الصواب والرشد. ولم تستجب لداعي الحق والهدى، بكل تلك الوسائل الإنسانية والمنصفة، فلنسأل كل امرأة عاقلة، وكل أنثى منصفة عادلة، إذا كان حال هذا الزوج المسكين ونصيبه من زوجته الجاهلة للعناد والفساد. والكبرياء والاستبداد إذا جعلت الزوجة من بيت الزوجية جهنم لا تطاق، ولم يبق إلا الطلاق والفراق أفلا يكون مستساغاً ومعقولاً، ولمصلحة الزوجة أيضاً، أن يسمح الإسلام والحالة هذه حينئذ، للزوج بضرب زوجته، لعلها ترجع إلى الصواب وتصون بيتها من الخراب؟ ولا أعتقد أن جواب السيدات للعاقلات يكون، بل ومن حماس ورغبة مخلصة إلا أضرب أيها الزوج هذه الجاهلة الماجنة، والمجنونة المفسدة.
إن الإسلام بعد هذه المحاولات، سمح للزوج أن يضرب زوجته تأديباً وترويضاً، وبقدر الحاجة وبمقدار الفائدة وشرط الإسلام على الزوج شرطاً في الضرب.
أولاً: أن لا يكون الضرب بعصا أو سوط. بل بمثل منديل أو سواك أو نحوه بحيث لا يكون الضرب شاقاً أو شديداً.
ثانياً: أن يتجنب في ضربها الوجه والأعضاء الحساسة اللطيفة:
ثالثاً: أن يكون الزوج عند التأديب، ضابطاً أعصابه. كافاً لسانه عن بذيء الكلام والألفاظ النابية قال صلى الله عليه وسلم: «يعمد أحدكم فيجلد امرأته جلد العبد ولعله يضاجعها في آخر اليوم» رواه البخاري ومسلم عن عبد الله بن زمعه وقال أيضاً «إني لأبغض الرجل قائماً على امرأته ثائراً فرائص رقبته. أي منفوخة عروق رقبته يضربها»رواه عبد الرزاق عن أسماء بنت أبي بكر ولما نهى النبي الكريم عن ضرب النساء قائلاً: «لا تضربوا إماء الله»رواه أبو داود والنسائي عن عبد الله بن إياس بن أبي ذئاب جاء عمر بن الخطاب فقال: يا رسول الله إن النساء زبرن على أزواجهن وساءت أخلاقهن معهم، فرخص النبي الكريم حينئذ للرجال في ضربهن فما مضت مدة يسيرة حتى أتى النبي الكريم نساء كثيرة، كلهن يشتكين الضرب، فقام الرسول الكريم خطيباً فقال: لقد طاف بآل محمد نساء كثيرة، يشكون أزواجهن من الضرب، وأيم الله لا تجدون أولئك خياركم»رواه أبو داود وابن ماجه عن إياس الدوسي. وفي رواية: «لن يضربهن خياركم».
أيها الأخ الكريم:
ها نحن نسمع النبي الكريم يقول: لا يضربهن خياركم، فمفهوم المخالفة بأن الضاربين للنساء هم أشرار الرجال وليسوا بالأبرار، مما يفهم من أن القرآن، وإن جاز ضرب المرأة عند الحاجة الملحة والضرورة القصوى. ولكنه لم ينزل الزوج الضارب، المنزلة اللائقة الكريمة في الإسلام، ولم يعتبره من الأبرار بل نزله منزلة الأشرار، كما قال النبي الكريم عن الطلاق: «ما أحل الله شيئاً أبغض إليه من الطلاق»أبو داود والحاكم عن ابن عمر.
أيها الأخ الكريم:
فهل في القرآن ظلم للمرأة في قوله تعالى:
{واللاتي تَخافون نشوزَهُنَّ فَعِظُوهن ـ أي فإن لم يطعنكم ـ واهْجُروهُنَّ في المضاجع ـ فإنه لم يطعنكم ـ واضْرِبُوهُنّ فإِن أَطعنَكُم فلا تَبْغوا عَلَيْهِنّ سبيلاً إنّ الله كانَ عَلِياً كَبيرا} [النساء الآية: 33].
أترى فيما بعد أجبتك، جواباً مقنعاً للسيدة النمسوية إن الإسلام محافظ على كرامة المرأة وحقها. وإن القرآن وإن أباح ضربها اللطيف الرمزي، ولكنه عده عمل الأشرار، مما يفهم الزوج المسلم لزوم الابتعاد عن ضرب زوجته وإهانة كرامتها، وتحقير شأنها، مهما وجد إلى ذلك سبيلاً.
أيها الإخوة:
فما كان من السائل الكريم، إلا الشكر والامتنان والاقتناع التام، ثم ودعني مغتبطاً مسروراً، قائلاً وجدت الجواب والإقناع والسلام..
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووول
طه أنور الطويل
10-05-2007, 05:53 PM
بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..
فالحياة الزوجية لا تقوم إلا على الحب والتراحم، والآيات والأحاديث التي تحث على إكرام الزوجة والإحسان إليها كثيرة، ولا يجوز أن تعاقب الزوجة لمجرد أول خطأ تقع فيه بل يجب النصح والوعظ والتذكير مرة بعد مرة، وإن بدا منها الإصرار فتهجر في المضجع، وإذا لم يجد فتُضرب -إذا كان الضرب مجديا- ولكن ضربا غير مبرح مع تجنب الوجه والأماكن الحساسة في جسدها، فهو استثناء من الأصل وفي الحديث (لا يضرب خياركم). والضرب إنما أبيح حين يكون فيه صلاح المرأة واستقامتها من أجل أن تستقيم الحياة الزوجية وألا يكون مصيرها التفكك والضياع.
يقول فضيلة الدكتور حسام الدين بن موسى عفانة -أستاذ الفقه وأصوله بجامعة القدس بفلسطين-:
يقول الله تعالى : ( وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً ) سورة النساء /34 . قال الإمام القرطبي في تفسير هذه الآية: " قوله تعالى (واضربوهن) أمر الله أن يبدأ النساء بالموعظة أولاً ، ثم بالهجران ، فإن لم ينجعا فالضرب ، فإنه هو الذي يصلحها ويحملها على توفية حقه ، والضرب في هذه الآية هو ضرب الأدب غير المبرح .... ".
ولا شك أن ضرب الزوج لزوجته مشروع ، والضرب إحدى وسائل التأديب ، ولكن لا يجوز للزوج أن يبادر إلى ضرب زوجته ابتداءً ، ولا بد أن يعظها أولاً ، فإن نفع الوعظ فبها ونعمت ، وإن لم ينفعها الوعظ هجرها في المضجع ، فإن أخفق الهجر في ردها إلى جادة الصواب ، فإنه حينئذ يلجأ إلى الضرب ، وليس المقصود بالضرب إلحاق الأذى بالزوجة كأن يكسر أسنانها أو يشوه وجهها ، وإنما المقصود بالضرب هو إصلاح حال المرأة ، ويكون الضرب غير مبرح ، وكذلك لا يجوز الضرب على الوجه والمواضع الحساسة في الجسد.
وقد ورد في ذلك أحاديث منها : - قوله صلى الله عليه وسلم : ( اتقوا الله في النساء ، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ، ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحداً تكرهونه ، فإن فعلن فاضربوهن ضرباً غير مبرح ) رواه مسلم .
-قوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع : (استوصوا بالنساء خيراً ، فإنهن عوان عندكم ، ليس تملكون منهن شيئاً غير ذلك ، إلا أن يأتين بفاحشةٍ مبينة ، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضرباً غير مبرح ، فإن أطعنكم فلا تبتغوا عليهن سبيلاً ، ألا إن لكم على نسائكم حقاً ، ولنسائكم عليكم حقاً فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ، ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن ) رواه الترمذي ، وقال: حسن صحيح .
-وقال الإمام البخاري: باب ما يكره من ضرب النساء ، وقول الله تعالى (واضربوهن) أي ضرباً غير مبرح " ، ثم ساق البخاري بإسناده إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد ، ثم يجامعها في آخر اليوم )
وقال الحافظ ابن حجر معلقاً على عنوان الباب: فيه إشارة إلى أن ضربهن لا يباح مطلقاً ، بل فيه ما يكره كراهة تنزيه أو تحريم " فتح الباري 11/214 .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ( ما ضرب رسول الله شيئاً قط ، ولا امرأة ولا خادماً ، إلا أن يجاهد في سبيل الله ، وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله ، فينتقم لله عز وجل ) رواه مسلم.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إذا ضرب أحدكم ، فليتق الوجه) رواه مسلم.
وعن معاوية بن حيدة قال: قلت يا رسول الله : ما حق زوجة أحدنا عليه ؟ قال: ( أن تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت ، ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت ) رواه أبو داود ، وقال الألباني: صحيح.
وخلاصة الأمر ، أنه لا يجوز للزوج أن يضرب زوجته ابتداءً ، وإنما يكون ذلك بعد الوعظ ، وبعد الهجران ، ويجب أن يكون الضرب غير مبرح ، فإن الضرب المبرح حرام لما سبق في الأحاديث ، قال عطاء : " الضرب غير المبرح بالسواك ونحوه ، وقال الحافظ ابن حجر: " إن كان لا بد فليكن التأديب بالضرب اليسير " فتح الباري 11/215 . وعلى الزوج أن يتجنب ضرب الوجه والمواضع الحساسة في الجسد . أ.هـ
ويقول الدكتور مراد هوفمان -مفكر إسلامي غربي-:
إن بيان القرآن الذي يبيح للرجل ضرب الزوجة الناشز، والذي يصر كثيرون على فهمه فهماً خاطئاً في معظم الحالات، إنما يهدف إلى صيانة الحياة الزوجية، وحمايتها وتقويمها، كما تنص على ذلك الآية الرابعة والثلاثون من سورة النساء: (... واللاتي تخافون نُشوزُهنَّ فعظوهنَّ واهجروهنّ في المضاجع، واضربُوهنَّ، فإن أطعنكُم فلا تَبغُوا عليهنًّ سبيلاً، إن اللهَ كان عليّاً كبيرا).
وتتفق السنّة والآثار الموقوفة جميعاً على أن المقصود هنا الإرشاد لإنقاذ كيان الزيجة التي يتهددها الفشل، وألا يتسرع الزوج الغاضب لنشوز زوجته في تطليقها، ذلك أن أبغض الحلال عند الله الطلاق، كما هو مشهور في الحديث النبوي.
كذلك، فليس المقصود بالضرب البطش باليد أو بالسوط أو بأية آلة، إلا إذا كانت تلك الآلة لا تحدث أي جرح أو تسيل دماً، فيكون رمزاً للتأنيب والتأديب، كأن يضرب الزوجُ الزوجَ الناشزة بمنشفة أو مروحة من الورق ونحو ذلك. أ.هـ
ويقول الشيخ عصام الشعار –الباحث الشرعي بالموقع-:
ضرب الزوجة الإذن فيه ليس على إطلاقه وإنما مقيد بنشوزها، وأن يكون مفيدا في إصلاحها وتقويمها، والنشوز معناه الخروج عن الطاعة الواجبة ولا يكون نشوزا إلا إذا بدا منها الإصرار على معصية الزوج ومخالفته بامتناعها عن أداء حقه وخروجها من بيته دون إذنه، ونحو ذلك مما يجب عليها، وكما قال الفقهاء على الزوج وعظ زوجته بما يلين قلبها لقبول الطاعة واجتناب المنكر فإذا لم يفد الوعظ هجرها في المضجع ، فإذا لم يفد الهجر جاز للزوج ضربها ضربا غير مُبرِّح وهو الذي لا يكسر عظما ولا يشين جارحة، وضرب الزوجة ليس على إطلاقه في هذا الحالة بل هو مقيد بأن يغلب على ظن الزوج أنه يفيد في تأديبها، فإن ظن عدم إفادته فلا يجوز له ضربها.
بل جاء في كتاب أحكام القرآن لابن العربي –الفقيه المالكي- (قال عطاء –من فقهاء التابعين-: لا يضربها وإن أمرها ونهاها فلم تطعه , ولكن يغضب عليها. قال القاضي: هذا من فقه عطاء , فإنه من فهمه بالشريعة ووقوفه على مظان الاجتهاد علم أن الأمر بالضرب هاهنا أمر إباحة , ووقف على الكراهية من طريق أخرى في قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن زمعة : { إني لأكره للرجل يضرب أمته عند غضبه , ولعله أن يضاجعها من يومه } . وروى ابن نافع عن مالك عن يحيى بن سعيد " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استؤذن في ضرب النساء , فقال : اضربوا , ولن يضرب خياركم" . فأباح وندب إلى الترك . وإن في الهجر لغاية الأدب . والذي عندي أن الرجال والنساء لا يستوون في ذلك ; فإن العبد يقرع بالعصا والحر تكفيه الإشارة ; ومن النساء , بل من الرجال من لا يقيمه إلا الأدب , فإذا علم ذلك الرجل فله أن يؤدب , وإن ترك فهو أفضل . قال بعضهم وقد قيل له ما أسوأ أدب ولدك فقال : ما أحب استقامة ولدي في فساد ديني.
ويقال : من حسن خلق السيد سوء أدب عبده . وإذا لم يبعث الله سبحانه للرجل زوجة صالحة وعبدا مستقيما فإنه لا يستقيم أمره معهما إلا بذهاب جزء من دينه , وذلك مشاهد معلوم بالتجربة . فإن أطعنكم بعد الهجر والأدب فلا تبغوا عليهن سبيلا . )
والضرب يؤدي إلى وقوع الإنسان في الخطأ إذا تجاوز الحد المأذون فيه شرعا، وبخاصة أنه في الغالب يكون ثورة للنفس، وردا لفعل وليس بقصد التأديب.
أما الضرب المبرح، فقد نهى عنه الشارع حتى وإن كان فيه صلاح الزوجة واستقامتهاوجاء في حاشية الدسوقي لابن عرفه المالكي (ولا يجوز الضرب المبرح ولو علم الزوج أنها لا تترك النشوز إلا به، فإن وقع فلها التطليق عليه والقصاص).
فمراحل التأديب عند نشوز الزوجة إذن هي الوعظ والتذكير بالله ويليه الهجر، ثم الضرب إذا كان يفيد في إصلاحها وتقويمها، ولا ينتقل إلى مرحلة إلا إذا لم يُجدِ ما قبلها.
وذهب عبد الله بن عباس –رضي الله عنه- إلى أن الزوجة إذا أطاعت زوجها في المضجع، فليس له ضربها.
وروى ابن جريج عن عطاء قال : " الضرب غير المبرح بالسواك ونحوه " . وقال سعيد عن قتادة : "ضربا غير شائن " . وقال صلى الله عليه وسلم: "مثل المرأة مثل الضلع متى ترد إقامتها تكسرها , ولكن دعها تستمتع بها".
وقال الحسن: "واضربوهن" قال: " ضربا غير مبرح وغير مؤثر ".
وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أيها الناس , إن لكم على نسائكم حقا , ولنسائكم عليكم حقا ; لكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه , وعليهن ألا يأتين بفاحشة مبينة , فإن فعلن فإن الله تعالى قد أذن لكم أن تهجروهن في المضاجع وتضربوهن ضربا غير مبرح , فإن انتهين فلهن رزقهن وكسوتهن بالمعروف".
وفي هذا دليل على أن الناشز لا نفقة لها ولا كسوة , وأن الفاحشة هي البذاء ليس الزنا كما قال العلماء , ففسر النبي صلى الله عليه وسلم الضرب , وبين أنه لا يكون مبرحا , أي لا يظهر له أثر على البدن يعني من جرح أو كسر.
وأخيرا فالحياة الزوجية هي سكن للزوجين ولا تستقيم إلا بالمودة والرحمة، ولكن الحياة بما فيها من تبعات وهموم لا تخلو من كدر فإذا ما هبت ريح الحياة بما يعكر صفو الحياة الزوجية فعلى كل من الزوجين أن يلين مع صاحبه حتى يصلا إلى شاطئ النجاة، وبالمحبة والرحمة والحوار القائم على الاحترام المتبادل من الطرفين تكون السعادة الحقيقية ولن يكون هناك ما يدعو إلى الشقاق، وما أجمل ما علمنا -رسول الله صلى الله عليه وسلم- (إن الله تعالى رفيق يحب الرفق ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف).
وفي الحديث الذي رواه الدار قطني ( إذا أراد الله بأهل بيت خيرا فقههم في الدين، ووقر صغيرهم كبيرهم، ورزقهم الرفق في معيشتهم، والقصد في نفقاتهم، وبصرهم عيوبهم فيتوبوا منها؛ وإذا أراد بهم غير ذلك تركهم هملا).
وعند الطبراني قال صلى الله عليه وسلم (ما أعطي أهل بيت الرفق إلا نفعهم).
و في صحيح مسلم قال -صلى الله عليه وسلم-: (عليك بالرفق، فإن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه)
وفي الحديث أيضا (إن الله إذا أحب أهل بيت أدخل عليهم الرفق.).
والله أعلم
منققققققققققققققققققققققققققققققققول
ابو العلا
10-05-2007, 06:31 PM
انا من الرجال الذين يقبلوا بان تضرب ابنتي للاسباب والشروط المعروفة والا فلا
لان الضرب جزاء
جمال فيصل
10-05-2007, 06:41 PM
الاخ تغريد : ارجو ان يكون هدف الحوار اثراء الموضوع ..... الاطلاع على الاراء........... الاستفادة ...... والافادة
وشكرا لمساهماتك
ابو العلا
10-05-2007, 06:47 PM
الله عليك يا استاذ طه كفيت ووفيت
شكرا لك
ابو العلا
10-05-2007, 06:52 PM
الاخ جمال
هذا هو هدفي بالاصل وما خرجت عنه
ولكن طالما انا اطرح الموضوع فسأحاول ان اعارض اي رأي لارى مدى اقتناع
صاحبه فيه ولارى ان كان رأيه نابعا عن عاطفة او عن ادلة
وهذا هو اصل الحوار والنقاااااااااش
جمال فيصل
10-05-2007, 06:57 PM
المعارضة
اصل النقاش
وليس الحوار
ارجو ان يكون حوارا وليس
جدالا
او عنادا
وشكرا لكم
ابو العلا
10-05-2007, 07:47 PM
طالما بالمعارضة تحصل الفائدة فهي محببة لدي
والحوار والنقاش ليس بينهما فرق شاسع
اما بالنسبة لكلمة معاندة فهذه مرفوضة
الى اللقاء في موضوع اخر يوم السبت انشاء الله
حمود إبراهيم عموش
12-05-2007, 03:58 PM
كنت أود أن أعلق على ظاهرة ضرب الزوجة ( من قبل زوجها ) وبيان حكم الشرع الكريم في ذلك بعد قراءتي لتعقيبات وردود الإخوة والأخوات الأفاضل جزاهم الله خيرا إذ كل أدلى برأيه ووجهة نظره فكانواعلى صواب أحيانا وعلى غير ذلك في بعض الأحيان وذلك عائد لفهم وثقافة وظروف وعادات كل منهم ولربما لعدم الإحاطة الشاملة والإلمام الكامل في مثل هذه القضية وهم معذورون في ذلك إلا أن يكون ( تعصبا وعنادا وتشفيا ورد الصاع صاعين أحيانا ووو... )
ولكنني عندما قرأت الردين االأخيرين لأخي العزيز أبي أنس فتح الله عليه وجزاه خيرا الذي أعطى فيهما تفصيلا وشرحا وافيا لكل ذي لب وبصيرة حيث استخدم جميع الحجج والقرائن والأدلة والشواهد بما لم يدع شكا لمعترض ولا لمكابر ولا لجاهل أن يتكلم أو يتهم الشرع بالقصور لأن هذا الدين صالح لكل زمان ومكان إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ..... وقد بين حكم الإسلام جليا في هذه المسألة .
وما أريد أن أقوله وأنصح به نفسي وإخواني أن نتروى ونتبصر جيدا أثناء الردود ( فهذا شرع ودين )
ليس مسألة بسيطة ( كل يهرف بما لا يعرف ) وألا تأخذنا الحمية والعصبية فنصف الرجال بما لا يليق
بهم ( أقصد الرجال الذين تحدث القرآن عنهم ) أو أن نحط من قدر المرأة العاقلة المؤمنة الطاهرة الحريصة على زوجها وبيتها وأولادها ونفسهاو التي كرمها وشرفها الإسلام ....وما شذّ عن هذا الخط من الرجال أو النساء فالحكم في الكتاب والسنة واضح وجلي ولا يحق لأحد أن يعترض على
حكم الله ورسوله ......
وأقول أيضا أن لكل قاعدة شواذ والأمثلة من التاريخ كثيرة ( فهذا نبي الله نوح مع ابنه العاق ) وهذه
زوجة سيدنا لوط وتصرفاتها معه ؟؟؟ ) ( وهذه امرأة فرعون مع الطاغية ) وغيرهم كثير فانظر أخي وتبصر !!!! .. ..... والله يهدي الجميع لما فيه الخير
alihasan
23-08-2007, 12:54 PM
شكرا ً لكل المشاركين على إبداء آرائهم00 ولكل رأيه
بالنسبة لموضوع ضرب الزوجة أظنه محسوم بقوله تعالى :
واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ***
صدق الله العظيم
هذه الحلول إخواني وأخواتي قبل النشوز 00 ولمجرد الشك بحدوثه
فكيف بعد حدوث النشوز 00 والمعارضات 00 والجدال 00 والصراخ 00وووووو
أظن الأمر سيختلف تماما ً عندها 00
هناك من يحتمل الأخطاء والترهات من الزوجة وهناك من لا يستطيع 000
عندئذ ستكون حلول كثيرة أحلاها مر كالعلقم 00 فماذا تختارين يا أختاه ؟؟؟؟
الضرب 00 الخلاف المؤدي إلى نشر الأمر بين الناس 00 الذهاب إلى الأهل
الطلاق 0000 وهذا أصبح كالعادة عند النساء
عند أي خلاف مهما كان تقول المرأة : طلقني !!!! الله أكبر
ألهذا الحد هانت عليكن هذه الكلمة 00 أوما تدرون عواقبها ونتائجها
أهذه أهون أم الضرب 000 طبعا ً الضرب لسبب يعني لتصحيح خطأ ما
فكري بأهلك 00 بيتك 00 أولادك 00 صديقاتك 00 ثم فكري بحياتك واحكمي
أبعد الله عنا الخلافات وسلم البيوت جميعها من كل شر وهداكن الله 0000
قبل أن أنسى 00 إن كل من يقول أن الرجل هو سبب المشاكل وهو الظالم
أظنه مخطئا ً خطأ كبير 00 فعليه أولا ً أن يتزوج ثم يغوص في أعماق المشاكل
ثم يصبر ويعظ ويوضح ويصبر ويتحمل ووو 00 سيلجأ للضرب رغما ً عن الدنيا 00
شكرا ًً 00 بارك الله بكم 00 هذا ر أي الواقع ورأي المنطق ورأيي 0
vBulletin 3.8.2