المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المهر /هل صار عائقا امام الزواج/


ابو العلا
06-05-2007, 03:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بناء على طلب الاخ ابر شين بفتح موضوع من امور الحياة اي من المواضيع الشعبية فقد اخترت هذا الموضوع لما فيه من الخطورة على المجتمع الاسلامي بشكل عام

رأي : لقد عزف الكثير من الشباب في وقتنا هذا عن الزواج أو اجلوا البت بموضوع الاستقرار واختاروا حياة التخبط بدلا منها وذلك بسبب العصيان الكثيرة التي توضع في العجلة لتخرب عليها سيرها

ألا وان من اكثر الامور التي تمنع الشاب ان يفكر مجرد تفكير في الزواج هو المهر
مما يؤدي ذلك الى انحراف الشاب والبحث عن اماكن لتفريغ طاقاته الكامنة وكذلك الفتاة
الامر الذي يؤدي الى .............. تدهور القيم الاخلاقية والدينية ايضا

السؤال : ما هي الاسباب التي تجعل اهل العروس يغالون في طلب المهر ؟
هل باعتقادهم ان بذلك الامر يحمون مستقبلها ؟
ام يغلون المهر ليتفاخروا امام الاقرباء والذوات ؟
هل ارتفاع مهر المرأة دليل على عظم مكانها ؟ ام العكس صحيح اي كلما انخفض مهر المرأة كلما زادت قيمتها دينيا واخلاقيا واجتماعيا و...في نظر زوجها واهله ؟
واسئلة كثيرة تطرح ولكن سأطرحها لاحقا ان شاء الله

حمود إبراهيم عموش
07-05-2007, 12:02 AM
** الإســـلام دين الرحمـــة واليســر ، دين السماحة والصفح والتسامح والعدل ، دين الحياة الآمنة المستقرة ، نظم حياتنا ، وهذب نفوسنا بحيث شمل كل مناحي الحياة ، ولم يكلف الإنسان فوق طاقته ، لا تعقيد ولا تكلف فيه ، ولو عدنا إلى حياة السلف الصالح لوجدنا هذه البساطة جلية واضحة بحيث عاشوا سعداء والسبب في ذلك أنهم فهموا الإسلام فهما صحيحا وعملوا بمقتضى أحكامه ورسول الله صلى الله عليه وسلم هاديهم وقدوتهم ، ولما ابتعدنا عن شرع الله وهدي نبيه ، وانغمسنا في الشهوات ، وشغلتنا أموالنا وأهلونا، وقعنا في أخطاء كثيرة جرت علينا مصائب وكوارث نغصت علينا حياتنا وأدخلتنا في متاهات تاركين جادة الصواب .
*** وقضية غلاء المهور من القضايا الاجتماعية الدينية التي يعاني منها الشباب المسلم في هذه الأيام بحيث أصبحت عائقا كبيرا أمامهم من أجل تحصين أنفسهم ، وبناء الأسرة السعيدة ، بل أدت بهم إلى الانحراف الخلقي ، الذي أدى إلى تدهور القيم الأخلاقية والدينية ، وتفتيت االمجتمع ، وقطع أواصر المحبة والتآلف بين أفراده .



*** وأما عن سؤالك : ما هي الأسباب التي تجعل أهل العروس يغالون في طلب المهر ؟
** الأسباب كثيرة منها: ( حبّ التفاخر فيما بينهم ، والغيرة العمياء ،
واعتقادهم أن قيمة العروس تكمن بغلاء مهرها من الذهب والأثاث وغير ذلك من متاع الدنيا الزائل ، ومن الأسباب أيضا الجهل المسيطر في بعض المجتمعات ، إضافة إلى ذلك التقيد ببعض العادات والتقاليد والأعراف المخالفة للشرع الحكيم ،وأحيانا كثيرة يكون غلاء المهور لإشباع بعض النزوات عند أصحاب النفوس المريضة ( المصالح الشخصية ) كأن يبيع بعضهم ابنته لأي شخص كان مقابل الحصول على أموال كثيرة يدسها في جيبه غير مبال بمصير ابنته !!! والبعض الآخر يعتقد أنه سيحمي ابنته ويؤمن لها مستقبلها بالأصفر والأبيض !!
*** لكنني أرى أن هناك ســـبباً رئيســاً يأتي على رأس تلك الأسباب بل وأهمها على الإطلاق ولو كان موجودا لانعدمت هذه الظاهرة كلياً ولما وجدت تلك الأسباب كلها ألا وهو :
(( الوازع الديني والخوف من الله وتطبيق ما أنزل علينا والعمل بمقتضى السنة المطهرة الصحيحة ))
وارتفاع مهر المرأة ليس دليلا على عظم مكانتها ففي عهد النبي وصحبه الكرام كان يتزوج بعضهم بحفنة من التمر أحيانا ، وبعضهم كان الصداق الذي يقدمه ( آيات من القرآن الكريم ) وآخرون بشيء يسير من الأثاث والمتاع وعلى رأسهم النبي الكريم وابن عمه على رضي الله عنه وقد تزوج سيدة نساء العالمين الزهراء عليها السلام
بمهر وأثاث زهيد .... ولربما يحتج البعض بأن عليا كان فقيرا ووو .. أقول لهم غيره كان غنيا وكان الأمر كذلك والرسول عليه الصلاة والسلام يقول : ( أكثر النساء بركة أقلهن مؤونة ) والعبرة بما أمرنا به النبي في حديثه الشريف : ( إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير )
إذاً لم يقل صلى الله عليه وسلم إذا جاءكم صاحب الأموال الكثيرة فزوجوه ، وأحاديث كثيرة بهذا المعنى ( وهذا لا يمنع أن يكون الصداق كبيرا إذا كان عن طيب خاطر ومن غير شروط ولو كان قنطارا كما ذكر الباري عز وجل في مجتمع متدين ومتفهم ليس همه الدنيا ومتاعها الزائل والأصل في هذه المسألة هو ( الدين والخلق الحسن ) وإلا عم الفساد وسادت البغضاء وكثرت المشاكل وتفتت المجتمع .

ابو العلا
07-05-2007, 08:01 AM
السيد حمود المحترم :
شكرا على ردك ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هاهنا هل تقبل انت بهذا الكلام ؟ هل تستطيع تطبيقه على ابنتك ؟واسألك هكذا لكيلا تنطبق عليك الاية القرانية " لم تقولون ما لا تفعلون "
وليس هذا السؤال موجه لك فقط بل للجميع
هل تقبلون لبناتكم ازواج لا يملكون الا قوت يومهم او اقل ولكنهم اصحاب خلق ودين ؟
اجيبوني بمنطق وخصوصا واقعنا اختلف عن واقع الصحابة ففي زمن الصحابة كانت حياتهم قائمة على البساطة وليس كما في زماننا هذا فقد اصبح التلفاز والدش و.... من الضروريات وليس من الكماليات
وشكرا

حمود إبراهيم عموش
07-05-2007, 11:30 AM
<div class='quotetop'>إقتباس</div>='تغريد 82' date='May 7 2007, 07:01 AM' post='32256']
السيد حمود المحترم :
شكرا على ردك ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هاهنا هل تقبل انت بهذا الكلام ؟ هل تستطيع تطبيقه على ابنتك ؟واسألك هكذا لكيلا تنطبق عليك الاية القرانية " لم تقولون ما لا تفعلون "
وليس هذا السؤال موجه لك فقط بل للجميع
هل تقبلون لبناتكم ازواج لا يملكون الا قوت يومهم او اقل ولكنهم اصحاب خلق ودين ؟
اجيبوني بمنطق وخصوصا واقعنا اختلف عن واقع الصحابة ففي زمن الصحابة كانت حياتهم قائمة على البساطة وليس كما في زماننا هذا فقد اصبح التلفاز والدش و.... من الضروريات وليس من الكماليات
وشكرا
[/b][/size]


أخي العزيز تغريد : أنا أجبتك عن الأسئلة المطروحة في القضية السابقة بكل شفافية ووضوح
ومن منطلق إسلامي صحيح مؤيدا كلامي بالأدلة والشواهد ( أي كما يريد رب العباد ) شاء من شاء وأبى من أبى ومايحدث الآن من انحرافات وتصرفات بشرية بعيدة عن الشرع الكريم لا يعتد
به أبدا وأما عن سؤالك لي ( هل تقبل أنت بهذا الكلام؟؟ ) ( وهل تستطيع تطبيقه على ابنتك؟
فأجيبك بكل صدق وأمانة وعلى الملأ : نعم نعم نعم أقبل ومن غير تردد إذا كان المتقدّم من أهل التقوى والصلاح ( لأن الرزق بيد الله لا بيد أحد من عباده ) واليوم فقير وغدا ميسور هذا من ناحية ومن ناحية أخرى هذا الفقير ماديا لن يكون كما تتصور أنت لايملك قوت يومه !!!!
حتى لوملك قوت يومه فقط ( فهذا هو المطلوب والكماليات والتعقيدات التي ذكرتها وجعلتها من الضروريات لا تقدم ولا تؤخر و( المهم أن يكون الرجل رجلا بكل ماتعنيه الكلمة ليس عاطلا أو متسكعا في الطرقات )
أخي تغريد ليس المال والمتاع وزينة الحياة الدنيا هو كل شيء وهذا لا يعني أنه إذا تقدم اثنان
أحدهما فقير والثاني غني وكلاهما من ( أهل الصلاح ) أنا مجبر على اختيار الفقير !!! وهذا لا
يعني أيضا أنني لا أريد لابنتي السعادة واليسر ( أنت مخطىء إن ظننت ذلك )
وياأخي الكريم من يعتقد أن السعادة فيما ذكرت فقد أشرك وخالف السنة لأن الأصل ( الدين والخلق ) وكل ماعداه يتيسر بإذن الله مع النية الصالحة.......ولتعلم أن أغلب المشاكل الزوجية
سببها المال والمتاع وووو ..... مما ذكرت
وأما الواقع الحالي اختلف عن واقع الصحابة فهذا صحيح لأن نفوسنا وقلوبنا وأحوالنا تغيرت مع الله فاختلف كل شيء بيننا وبينهم .
وأنت طرحت علينا سؤالا مهما عن غلاء المهور وحال الشباب اليوم مع هذه المصيبة الكبيرة التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه الآن من هذا التفكير الأعوج همنا ( فلوس .. سيارات .. متاع ...)
وعندما نقيس أمورنا كلها بهذه المقاييس فيجب أن يكون العريس مفصلا بمواصفات وأقيسة خاصة يا أخ تغريد
والســــــــــــــــــــــــلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ابو العلا
07-05-2007, 02:43 PM
شكرا اخي الكريم
ملاحظة : انا غير مقتنع بما حكيت انا 0 فطرحي للاسئلة لا يعبر عن وجهة نظري فقط انا اريد من هذا الحوار او غيره ان نأخذ قدرا كافيا من العلوم واكرر اسئلتي لا تعبر عن وجهة نظري فقط تطرحها لعلاج المشكلة

ولكن يتبادر الى ذهني سؤال :

ان طرحنا هذا السؤال نفسه على معظم الاباء فباعتقادي سيجيبون بنفس الاسلوب ومع ذلك نجد ان نسبة العنوسة في سوريا او في البلدان العربي بشكل عام في تزايد مخيف وليست العنوسة عنوسة الفتاة بل العنوسة تطلق على الرجل والانثى 0
كما ونلاحظ تأخر زواج الشاب فمن النوادر ان تجد شابا عمره 25 سنة متزوج او فتاة عمرها 20سنة متزوجة ولا تقل لي بسبب الدراسة او اعباء العمل او.....
فكل كبار العلماء والفقهاء تزوجوا وتابعوا دراستهم بل وانا باعتقادي عندما يتزوج الشاب مبكرا ضمن دراسته يحقق نتيجة اكبر مما كان سيحققها لو كان اعزبا لان الزواج استقرار فهل توافقوني ؟

بشكرك استاذ حمود على مشاركتك معي مع اني انتظر ابر شين فهو الذي طلب موضوع عن الحياة

ابو العلا
08-05-2007, 10:10 AM
ملاحظة هل تعلم ان الحديث الذي ذكرته : "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) هو حديث ضعيف
وهذه اراء علماء الحديث
كلام العلماء
ضعفه البخاري، وابن معين بترجيحهم الرواية المرسلة من ضعيف ..
وضعفه ابن القطان الفاسي في كتابه العظيم "بيان الوهم والإيهام"(5/205) ، وانظر كلامه بطوله فإنه مهم.
وصححه الحاكم فرد الذهبي تصحيحه بقوله: "قلت: عبد الحميد قال أبو داود: كان غير ثقة، ووثيمة لا يعرف".
وتعقبه –أيضاً- الحافظ ابن حجر حيث رد تصحيح الحاكم بقوله في إتحاف المهرة(15/703) : "عبد الحميد ضعفه أبو داود وغيره، ووثيمة مجهول، ورواه الترمذي: عن قتيبة عن عبد الحميد فقال: عن ابن وثيمة وذكر علة الخبر".
وحسنه الترمذي وأقر كلامه جماعة من العلماء ..
وممن حسنه لغيره شيخنا الألباني -رحمهُ اللهُ- في الصحيحة (رقم1022)، وفي إرواء الغليل(6/266-268)
وقال في الضعيفة(12/928) : "وهو حسن لغيره كما بينته في إرواء الغليل"
الخلاصة: أن حديث : ((إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه..)) ضعيف لا يصح لأن مدار حديث أبي هريرة وأبي حاتم المزني على رجل ضعيف وهو عبد الله بن هرمز ، وحديث أبي أمامة وابن عمر واهيان جداً لا يصلحان للشهادة ، ومعضل يحيى بن أبي كثير لا يقوي من شأن رواية الضعيف الذي لعله أخذه من مجهول كابن وثيمة ..
والله أعلم
0000000000000000000000000000000000000000 0
فكيف اخي حمود تستدل بما تقول ان كان هذا الحديث كما قرات ضعيفا ولا يؤخذ به

جمال فيصل
08-05-2007, 01:26 PM
<span style="font-family:Arial">اسمح لي اخ تغريد بالتدخل
بعد الترحيب بك ............ كثيرا ............ كثيرا
لانشغالي كنت اتابع من بعيد ما يحدث في المنتدى
لكن الان اسمح لي يا صديقي بالتدخل
تناقض كبير بين ردك على الاستاذ حمود الرد الاول يتناقض مع الثاني


لقد سالته واحرجته واجابك ..... وكل الناس تشهد بصدقه ...
وانتهى النقاش


وفي النهاية قمت بشكره وقللت من اهمية رده بانك تنتظر ابرشينة. واظن اننا في منتدى عام لايصح ان نطرح موضوعا للحوار بينك وبين ابرشينة لوحدكما . فان اردت ذلك فيمكنك مراسلته على الرسائل الخاصة وتناقشا حتى تنتهي المناقشة ......
وفي ردك الاخير اصبحت تبحث عن ضعف الحديث ومدى صحته ........ وقد خرجت هنا على موضوع الحوار الذي قمت انت بتحديده

ارجو من الجميع الالتزام باصول الحوار
وان لا نحرج بعضنا بأسئلة شخصية
وأن لانقلل من قدر الاخرين واحترامهم
وان لا نحول الحوار بين طرفين فقط
وان لانحول الحوار الى مواضيع أخرى

شاكرا لك تفهمك لما ذكرت
وبارك الله بك</span>

ابو العلا
08-05-2007, 03:31 PM
سيد جمال المحترم
انا لم اقلل من شأن احد ولكن لو اطلعت على الحوار السابق كما تقول والذي موضوعه / الاسلام والايمان / حيث قال ابرشين انه سيشارك لو كان الموضوع متعلقا بالامور الحياتية فقط وها أنا بناء على رغبته طرحت هذا الموضوع ولم اره يشارك 0
ثانيا :انا لم احرجه بتاتا بل انا ابحث عن المشكلة فاقرا ان شئت ردي الثاني لترى ذلك بوضوح ولترى ان النقاش لم ينته
ثالثا : اما عن ردي الاخير وهو تضعيف الحديث
فطالما انه استدل به فمن واجبي ان اعطي راي العلماء بهذا الحديث وان هذا الحديث ضعيف وفي صيغ اخرى لهذا الحديث موضوع
واخيرا فأنما ملتزم بالحوار اصولا ولم ولن اخرج عن الحوار ولكن وكما اظن انك تعلم عن اصول الحوار فاحيانا تضطر للالتفاف حول الموضوع لتصل الى نقطة معينة هي التي تريدها ان تكون مركزا لحوارك
شكرا لرايك
واعتذر للاستاذ حمود ان كنت قد اسأت اليه دون ان اعلم

حمود إبراهيم عموش
08-05-2007, 11:29 PM
أخ تغريد لم تحرجني ولم تسء إلي وقلت لك أنني أجبتك بصراحة ووضوح وأثبت بالدليل العقلي والنقلي لما ذهبت إليه وأعطيتك خلاصة ما يقال في هذه القضية ( وصدري رحب ) طالما هدفا جميعا
الخير والحق ( وعدم التجريح أو الجدال العقيم ) وأما بشأن تضعيف الحديث الذي ذكرته فقد ضعفه فريق من العلماء وأهل الجرح والتعديل بينما حسنه آخرون ممن ذكرتهم وممن لم تذكر ( إذن هذا الحديث اختلف أهل العلم في صحته وكل منهم اجتهد فلا ينبغي لك ياعزيزي أن تجزم بضعفه ووضعه وخاصة أن هذا الحديث أكثر شهرة من غيره على ألسنة العلماء وأساتذة الجامعات والخطباء
وهناك عشرات الأحاديث الصحيحة التي تؤيد ماذكرته لك في الرد الأول والثاني ولكن لا مجال لذكر كل شيء واعتقد أن كل من قرأ ردي أيقن بأنه كاف ( دون أن أنتقص من قدر ومعرفة أحد من إخواني
ولربما كانوا جميعا أفضل مني والله نسأل أن يهدينا إلى سبيل الرشاد
والشـــكر الجزيل للأخ العزيز الأستاذ جمال على حسن ظنه بي وأسأله سبحانه أن يجعلني خيرا مما يظنون وأن يغفر لي ما لا يعلمون.

إذا لم يكن عون من الله للفتى ....... فأول ما يجني عليه اجتهــاده

محمد بن قاسم علوش
09-05-2007, 04:13 AM
<div align="center">
<span style="font-family:Arial">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمحو لي بهذه المداخلة


أسباب تأخر الزواج00000000000

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين........أما بعد:

أمر الله عز وجل عبادة بالزواج ورغب فيه لما فيه من المصالح العظيمة والحكم المتعددة فقال سبحانه ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ) وقال تعالى (وأنكحوا الأيامى منكم و الصالحين من عبادكم وإمائكم)

وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء" متفق عليه وقال صلى الله عليه وسلم " تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة" رواه النسائي و أبو داود.

وقال أحمد :ليس للمرأة خير من الرجل الصالح ولا للرجل خير من المرأة قال طاووس : المرأة شطر دين الرجل

واستحب الفقهاء الزواج لمن كان له شهوة وقدر عليه , وأوجبوه على من خاف العنت على نفسه و خشي عليها الفساد وكان قادراً.

وللزواج فوائد ومصالح كثيرة :
(1) غض البصر و إحصان الفرج والتعفف عن الحرام.
(2) بقاء جنس الإنسان والحفاظ على الأنساب.
(3) كثرة النسل.
(4) تكثير سواد أمة الإسلام.
(5) حصول السكن و الاستقرار النفسي و العاطفي.
(6) إشاعة الفضيلة والحد من الرذيلة في المجتمع.

أسباب تأخر الزواج:

أولاً: غلاء المهور مما يجعل الزواج يتعسر أو يتعذر على كثير من الشباب فيتأخر الزواج لذلك وهذا خلاف ما شرعه الله من تخفيف المهور قال النبي صلى الله عليه وسلم " أعظم النساء بركة أيسرهن مئونة" رواه أحمد ، وتزوجت امرأة بنعلين فأجاز النبي صلى الله عليه وسلم نكاحها , وقال لرجل التمس ولو خاتما من حديد فالتمس فلم يجد شيئا فقال النبي صلى الله عليه وسلم "هل معك شيء من القران" قال نعم سورة كذا وكذا , فقال النبي صلى الله عليه وسلم " زوجتكها بما معك من القران" ، وقال له رجل يارسول الله إني تزوجت امرأة على أربع أواق يعنى مئة وستين درهما فقال النبي صلى الله عليه " على أربع أواق كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل ما عندنا ما نعطيك ولكن عسى أن نبعثك في بعث فتصيب منه "

وقال عمر رضي الله عنه لا تغلوا صدق النساء فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى في الآخرة كان أولاكم بها رسولا لله " رواه الخمسة وصححه الترمذي.

وكثير من الناس يغالى في المهور لمقاصد مذمومة إما متاجرة وطلبا للمال أو مفاخرة وطلبا للرياء, أو مجاراة للأعراف و إتباعا لرأى النساء , فينبغي على الأولياء التيسير في ذلك وعدم إثقال كاهل الزوج و إشغال ذمته بالديون ، واللائق بالوجهاء وأعيان الناس أن يكونوا قدوة في المجتمع وأن لا يشقوا على إخوانهم الذين لا يستطيعون مجاراتهم في غلاء المهور ،ومن المؤسف أن بعض الأسر تكثر من الشروط مع علمها بضعف حال الزوج و الولي الحكيم هو الذي يحرص على نجاح الزواج ولا يلتفت إلى المال بل ربما أعان الزوج على ظروف الحياة ، أما إذا بذل الزوج المال الكثير وكان موسرا و لم يشق عليه ذلك فلا بأس بذلك, والصحيح انه لا حد لأقل الصداق أو أكثره في الشرع.

ثانيا : عضل الأولياء للمرأة وعدم تزويجها مع تقدم الكفء لها و رضاها به , وهذا محرم نهي الشرع عنه قال تعالى " فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف "

وفي هذا العمل ثلاث جنايات :الجناية الأولى على نفسه بمعصية الله ورسوله ، وجناية على المرأة بمنعها من الكفء الذي رضيته ، وجناية على الخاطب بمنعه من حقه.

ويحمل الولي على هذا التصرف طمعه في مال البنت أو عداوته للخاطب أو قصد الإضرار بأم البنت ، وانتظار تزويج الكبرى لا يسوغ الامتناع من تزويج الصغرى وتفويت الفرصة عليها و وكل مكتوب له رزقه.

وإذا امتنع الولي من تزويج موليته بكفء سقطت ولايته وصارت لمن بعده الأحق فالأحق كما نص الفقهاء على ذلك وقالوا : إذا تكرر منه هذا صار فاسقا لا تقبل شهادته ولا جميع تصرفاته التي يشترط لها العدالة .

ثالثا : عزوف الشباب عن الزواج وتسويفهم له لارتباطهم بعلاقات أو رغبتهم في الحرية وعدم الالتزام بالمسؤولية أو غير ذلك من القناعات الفكرية التي لا تسوغ شرعا ولا يجوز الاعتماد عليها.

رابعا : تأجيل أهل المرأة تزويج البنت لأسباب واهية و مبررات غير مقنعه كسن الفتاة وتعليمها أو حصولها على وظيفة , مما يكون سببا لحرمان الفتاة و عنوستها .

خامسا : امتناع بعض الفتيات عن الزواج لمفاهيم خاطئة وأفكار مثالية سعيا وراء الأمل المنشود وفارس الأحلام , وكل ذلك خيال قل أن يتحقق في الواقع ، وكم من فتاة ندمت اشد الندم على فوات شبابها ، والواجب على الفتاة عند خطبتها التعقل والمشاورة والاستخارة والموازنة بين المصالح والمفاسد والتركيز على توفر صفة الدين والخلق في الشاب .

سادسا : إكراه الولي الشاب أو الفتاة على الزواج بأحد أقاربه فيكره الولد على الزواج بابنة عمه أو البنت بابن عمها دون النظر إلى الرغبة والتوافق النفسي وهذا العمل محرم في الشرع من عادات أهل الجاهلية له تأثير كبير في تأخر الزواج أو فشلة و يوقع الأولاد في حرج عظيم .

سابعا : كثرة الشروط من قبل الفتاة وأهلها , وتضخيم الجانب المادي والغنى في اختيار الزوج والرضا به وعدم الاهتمام في الصفات المهمة الأخرى كالدين والخلق والكفاءة ، والشارع اعتبر في الزوج خصلتين عظيمتين قال الرسول صلى الله عليه وسلم " إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير " رواه الترمذي

والعجب كل العجب ممن يزوج ابنته من لا يصلي ولا يخاف ريه من أجل غناه وكثرة ماله في الوقت الذي يرفض الرجل الصالح لعدم غناه.

ثامنا : إنتشار البطالة بين شباب المسلمين وقلة الفرص الوظيفية أو ضعف الدخل لدى الشاب العامل مما يجعله غير قادر على فتح بيت وتكوين أسرة ، والمسؤول عن هذه المشكلة العظيمة هو الدولة وجهات العمل والشؤون الإجتماعية. وينبغي للقطاع الخاص وذوي الغنى واليسار أن يكون لهم حضور في هذا المجال.

ولا شك أن الله تكفل بإعانة العبد الصادق على الزواج قال الرسول صلى الله عليه وسلم "ثلاثة حق على الله عونهم المجاهد في سبيل الله والمكاتب الذي يريد الأداء والناكح الذي يريد العفاف " رواه الترمذي وحسنه .

فمن خاف على نفسه العنت فليستعفف بالله وليقدم على الزواج ولو كان قليل اليد ولا بأس أن يقترض لأجل الزواج أو يأخذ من الزكاة كما رخص أهل العلم في ذلك , قال عمر عجبت لمن ابتغى الغنى بغير النكاح كما قال الله ( إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضلة ) ، ومن كان معدما فتعفف وصبر فحسن قال تعالى (وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله) وعليه بالصوم والإكثار من الطاعات.

ومن أعظم العوامل التي تعيق الزواج و تؤخره عند كثير من الشباب والفتيات الإعلام الفاسد المتأثر بنظريات الغرب ومبادئه الذي يبث لأبناء المسلمين أنماطا اجتماعية بعيده عن روح الإسلام وآدابه مما يجعل الفتى والفتاة يتروون جدا في قرار الزواج المبكر في الوقت الذي ينساقون وراء العلاقات الغير شرعية و الأماني الكاذبة .

وهناك مفهوم خاطئ لا يمت للإسلام وأهله بصلة ينتشر عند بعض الفتيات وهو أن الزواج لا يكون ناجحا إلا إذا سبقه حب بين الطرفين مما يستدعى إقامة علاقة لفترة طويلة يتعرف كل واحد على الآخر ويفهم شخصيته ويقع في شراك حبه , ولا شك أن هذه العادة محرمة في الشرع وكثير من هذه العلاقات باءت بالفشل بعد أن اطلع كل واحد على عيوب الآخر , وقد يستغل ذلك ضعاف القلوب فيعبثون في أعراض بنات المسلمين ومشاعرهم تحت غطاء الخطوبة المزعومة ثم ينسحب أحدهم بكل وقاحة وقد أثر على سمعه البنت ونفسيتها.

والخطوبة المشروعة في الإسلام هي الإذن بالنظر إلى الفتاة والتحدث إليها بحضرة وليها و الاتفاق بينهما على شؤون الزواج والحقوق و متطلبات الحياة الزوجية قال الرسول صلى الله علية وسلم " إذا خطب أحدكم المرأة فقدر أن يرى منها بعض ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل " رواه أحمد ، ولا بأس بالكلام مع المخطوبة بعد ذلك إذا حصلت الموافقة ودعت الحاجة لذلك في غير ريبة وفتنة , أما الخلوة بها وعقد اللقاءات الخاصة و الخروج معها والسفر بها بلا ولى فكل ذلك حرام وباب شر عظيم وإتباع لخطوات الشيطان.

والزواج المبكر للفتاة أمر حسن دل عليه الشرع وفيه مصالح كثيرة يصون الفتاة ويحفظها من كل سوء ولا يعرضها للفتنة , ويخطئ من يظن أنه سبب لفشل الزواج ووقوع الطلاق, فإن الفتاة إذا كانت واعية متفهمه واختير لها الرجل المناسب العاقل الحليم حصل الخير والبركة ولم يقع ما يكره بإذن الله ، وكثير من أسباب الطلاق لا ترجع إلى سن الفتاة , فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج عائشة وهى بنت تسع سنين وكثير من أمهاتنا تزوجن وهن صغيرات , وكانت تلكم الزيجات نماذج رائعة وصور مشرفة للارتباط الناجح , ولا يزال بحمد الله إلى يومنا هذا من يعمل بهذه العادة الإسلامية .

ومن أكبر أسباب تأخر الزواج ارتباط بعض الشباب بعلاقات غير شرعية و الجري وراء الشهوات المحرمة والاغترار بسراب الحب الكاذب وهذا من أعظم الفتنة ، فليتق الله الشاب وليعلم أن العمر يمضى والمال يفنى والدين يذهب والشهوة تنقضي وتعقبها حسرة وندامة ولا يزال يسعى في شؤم الذنب وجحيم المعصية ولن يهنأ أبدا ويذوق طعم السعادة إلا إذا تزوج المرأة الصالحة وسكن إليها وملأت عليه حياته وفراغه العاطفي فذاق طعم العفة واللذة المباحة , قال تعالى (ومن آياته أن خلق لكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون).

ومن أعظم ما يعين على انتشار الزواج سعى الولي في البحث عن الرجل الكفء وعرضها على الصالحين وهذه سنة عمل بها السلف وقد عرض عمر بن الخطاب ابنته حفصة لما طلقت على أبي بكر وعثمان بن عفان رضي الله عنهم , و ينبغي لمن عمل ذلك أن يحسن اختيار الزوج ذي المروءة ويستخدم التعريض في ذلك أو يبعث وسيطا يعرض عليه ويراعى أعراف الناس وأحوالهم.

ويخطئ من يمتنع عن الشفاعة في تزويج الناس ودلالة الشباب على الأسر الطيبة ، ومن الأقوال الخاطئة الشائعة قولهم " أمشى في جنازة ولا أمشى في جوازه" ، والتوفيق بين نفسين في الحلال من أجل الأعمال ومن الشفاعة الحسنة وتفريج الكرب عن المسلم قال رسول اله صلى الله عليه وسلم " أشفعوا تؤجروا " متفق عليه وقال صلى الله عليه وسلم" من أستطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه" رواه مسلم ، والحاجة داعية لذالك لا سيما مع ظاهرة التفكك الإجتماعي وكثرة الناس وصعوبة التعرف على بنات المسلمين و عدم الثقة في كثير من البرامج و الوسائل التي تعمل في هذا المجال ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسعى في تزويج الناس ويشفع لهم كما سعى في تزويج جليبيب رضي الله عنه وقد كان فقيراً في وجهه دمامة من أسرة شريفة. </span> </div>

ابو العلا
09-05-2007, 08:58 AM
شكرا لكل من الاخوة حمود+محمد فما شاء الله كفيتوا ووفيتوا

ولكن من الشئ الملاحظ ضمن مجتمعاتنا أن بعض الأزواج وفي الغالب أهل

الزوج يستصغرون المرأة التي يحسون إنهم حصلوا عليها بسهولة ويعايرونها


بمهرها القليل وبأن أهلها تنازلوا عنها بسهولة ليتخلصوا من مسئوليتها وحتى

بعضهم يجرّح بالمرأة وكأنها سلعة أو كما قال القرضاوي وكأنها بقرة تباع

فسعرها يدل على انتاجيتها وكلما ارتفع سعرها كلما زادت قيمتها ومنفعتها


وهذا الكلام الذي انقله لكم هو من الواقع وليس مجرد افتراضيات


وللاسف ان من يتحدث بهذا الكلام معظمهم من الطبقة المثقفة

ولا تقولوا لي ان نسبتهم قليلة بل نسبتهم كبيرة جدا والدليل كثرة العنوسة

فنسبة العنوسة في السعودية 1500000 فقط والسبب الرئيسي هو المهر لا غير

حمود إبراهيم عموش
09-05-2007, 10:07 AM
شــــكرا جزيلا للأخ محمد على هذا التفصيل بما يخص مشروعية الزواج ولقد غطى هذا الموضوع مع الردود السابقة من جميع الجوانب.

وماذكره الأخ تغريد في الرد الأخير ( صحيح وواقع نعيشه ) ولكن للأسف.....والمصيبة كما تفضل أن هذا يحصل غالبا مع الطبقة المثقفة نتيجة الجهل وعدم الالتزام ولا حول ولا قوة إلا بالله ........بارك الله بالجميع وفتح عليكم

الفينيقية
09-05-2007, 10:28 AM
السؤال : ما هي الاسباب التي تجعل اهل العروس يغالون في طلب المهر ؟
هل باعتقادهم ان بذلك الامر يحمون مستقبلها ؟
ام يغلون المهر ليتفاخروا امام الاقرباء والذوات ؟
هل ارتفاع مهر المرأة دليل على عظم مكانها ؟ ام العكس صحيح اي كلما انخفض مهر المرأة كلما زادت قيمتها دينيا واخلاقيا واجتماعيا و...في نظر زوجها واهله ؟


بما أن كل الآراء السابقة كانت ذكورية بامتياز ..أتقدم بالتحية والشكر على كل ما ورد سالفاً

واسمحوا لي بتعقيب متواضع أنثوي على هذا الموضوع...............

أولاً أريد أن أسأل ما المقصود بغلاء المهر..

هل نقصد منزل الزوجية المستقل عن أهل الزوج ؟ أم نقصد ( النقد ) ؟

أم نقصد متطلبات المنزل من فرش و أثاث وما إلى ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سأتعرض لكل واحدة على حدة...

بالنسبة لمنزل الزوجية المستقل فلا أظن أن أحداً يخالفني أنه ضرورة ..فالقانون نص على

حق الزوجة الإقامة في منزل مستقل عن أهل الزوج حتى ولو كان جزء مقتطع من بيتهم بشرط

أن يكون له ( منافع ) مستقلة و باب رئيسي..كما أن الكثير من حالات الطلاق بين الزوجين تقع

بسبب الخلافات بين الكنة و أهل زوجها مهما كان الطرفان من ذوي الدين ولكن هناك أمور يومية

ربما لا يمكن تفاديها تولد الخلاف..وبرأيي أن المنزل المستقل ضرورة للاستقرار الأسري يعني مثلاً

يلي بيتزوج ببيت أهلو حيضطر يستقل بالسكن بعد إنجاب الأولاد بقى ليش ما يكون هذا الاستقلال

من البداية قبل الإقدام على الحياة الزوجية وأعبائها المادية.. و الكثير من الأسر.. الكثير من الأهل لا

يمانعون أن يكون السكن بالإيجار ولا يشترطون له مساحة معينة بل فقط الاستقلالية...

أعتقد أن هذه المشكلة هي الرئيسية التي تعيق الزواج إن أردنا الحديث بشكل واقعي عن الغالبية

السائدة في المجتمع السوري التي تصنف تحت ( ذوي الدخل المتوسط ) لأنو برأيي ما لازم نعمم

تعسف الأهل ومغالاتهم المهر على جميع الناس لأنو متل ما قلت الغالبية مو هيك....

وبعتقد أي أب بيشوف بنتو تخطت سن معين و قلت فرصها بالزواج ما حيوقف عند طلبات ثانوية

خصوصي إذا كانت البنت عندها رغبة بالارتباط بالشاب المتقدم لخطبتها.........

حتى بالنسبة للنقد ....عملياً عم يكون مجرد حبر على ورق وعم يتسجل غير مقبوض وعند حصول

خلاف محتدم بين الزوجين عم تضطر الزوجة تتنازل عن المهر لتخلص من زوجها وتحصل على الطلاق.

عملياً ..كل شي عم يدفعه الزوج عم يكون لبيته و الأهل ما عم يقبضو شي.

الخلاصة.. في أمور صارت أساسية لنجاح الزواج واستمراره و أغلب الأهل عم يتساهلو مع الخاطب..

أما عن الآباء يلي ببيعو بناتهم ...فمعظم هالحالات بيكون العريس خليجي قد جدها وبتكون العروس

صغيرة بحدود ال 16 سنة يعني أمرها مو بإيدها .لأنو البنت وقت تكون دارسة وناضجة ما بيعود قرار

الزواج فردي من الأهل ..لاء .. بيصير مشترك بين البنت و أهلها.............

عذراً عالإطالة بس قبل ما أختم حابة أذكر قصة وافعية عن بنت بعرفها.. ما شاء الله عليها

دين و أدب وأخلاق و مكانة علمية واجتماعية ..

تقدم شخص لخطبتها وادعى أنو أدنى من مستواها العلمي لأنو ما معو غير بكالوريا

وقال أنو إنسان ميسور و مقتدر و صاحب دين..و وقت سألوا أهلها عنو بمكان سكنو والشغل

( وطبعاً معظم المحيط بالمكانين من أهلو ومعارفو ) الكل شهد أنو صاحب دين وما بيقطع فرض

وعامل 4 عمرات و أخلاقو عالية...وعلى الرغم من معارضة الأب الشديدة لانعدام الكفاءة

العلمية بس بعد إصرار البنت يلي صار عمرها 26 و ادعاءها بأنو أبوها عم يقطع نصيبها..

وافقوا الأهل على مضض على مبدأ ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه..)

و تساهلو كتير معه بالمهر والسكن ..بس يلي صار أنو البنت ما قدرت تكمل معه 6 أشهر

و هلأ علقانة بالمحاكم لأنو ما عم يرضى يطلقها...( ببساطة طلع لا دين ولا أخلاق )

طلع مو دارس غير لصف الرابع و البكالوريا كلها مو شايفها...

ما بيعرف سجادة الصلاة غير يوم الجمعة...عدا عن الانحطاط الفكري ورداءة الألفاظ

و شرب المنكر .. ومحاولته يفرض أمور بتتعلق بالملابس و بالخروج من البيت

سبق الاتفاق عليها وقت الخطبة و طبعاً مو بدافع ديني بل اجتماعي لأنو أهلو بيلبسو

بهالطريقة ومشان ما يحكو العالم..

أما الشعرة التي قصمت ظهر البعير ..إكتشافها أنو عندو علاقات غير شرعية مع أخريات....

و الغريب أنو بعد كل شي و عودتها على بيت أهلها برضاها عم يدعي أنها بتريدو و أنو أهلها

بدهم يخربو بيتها علماً أنو تنازلو عن جزء كبير من المهر وما عم يرضى يطلق.........

بستغرب كيف جاب جاهة 25 شيخ وقت حب يخطبها ...وليش وقت أهلها سألو عنو الناس

غشتهم وما بيعرفو أنو عندهم بنات وبيوم من الأيام حينحطو بنفس الموقف.......

يعني برأيي هالأمور أهم بكتير ولازم تاخد مساحة مناسبة من النقاش و يفكرو الناس

بحلول عملية لتفاديها...............

ابو العلا
09-05-2007, 03:58 PM
شكرا على المداخلات
في نقطة مهمة ان المشكلة لا تكمن فقط بالمهر اي النقد او المتقدم والمتاخر انما تمتد لتصل الى الذهب والملابس وووو.... تصوّرو جارتنا يوم اللي زوجت بنتها طلبت ملبوس بدن 100000 ليرة سورية طبعا كانت عم تحكي قدامي وكأنها تفتخر فسألتها ليش العريس رح يتجوّز بنتك ولا بنات الحارة لحتى بدوا يكسيهن كلهن هذا فقط ملبوس بدن
غير الذهب والفرش والهدايا والتلقيمات و000000
0000000000000000000000000000000000000000 000000
هيدي النقطة الاخيرة التي ذكرتيها كنت رح اطرقلها
وهي كيف يمكن التاكد من ان الرجل فعلا صاحب اخلاق ودين كما يدّعي

وانا واحد من الاشخاص / قبل التوبة/ كانوا اهل حارتي يحلفوا براسي
شو اخلاق وشو اكابريية ولكن الحارات المجاورة كانوا دايقين الويل مع العلم انن ما بيعرفوا مين انا أو وين ساكن
فاذا تقدمت للخطبة فسياتي اهل العروس ليسالوا عني في حارتي وسيجدون سمعتي كسمعة الاولياء نقاوة وصفاء و...... حتى في واحد من جيرانّا مسيحي قلي والله اذا حبيت الاسلام حبيتو من ورا اخلاقك /لانو ما بيعرف ندالتي /
على كلّ اسئلة كثيرة تثير الاهتمام حول هذا الموضوع والسؤال الاهم
ما الحل لمشكلة العنوسة ؟؟؟؟