المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من جوامع الكلم


نجمة
01-05-2007, 08:11 PM
عن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال قلتُ يا رسولَ اللهِ ما كانت صُحُفُ إبراهيم قال كانت أمثالاً كُلَّها
أيها المَلِكُ المُسلّطُ المبتلى المغرورُ إنِّى لم أبعَثْكَ لِتجمع الدنيا بعضها على بعض ..ولكني بعثتُكَ لِتَرُدّ عنّي دعوةَ المظلومِ ..فإني لا أرُدُّها وإن كانت من كافرٍ، وعلى العاقل أن يكون لهُ ساعاتٌ:
فساعَةٌ يناجي فيها رَبَّهُ ،
وساعةٌ يُحاسِبُ فيها نفسَهُ،
وساعةٌ يتفكّرُ فيها في صُنْعِ اللهِ عزّ وجلّ ،
وساعةٌ يخلو فيها لحاجتِهِ من المطعم والمشرب...
وعلى العقلِ أن لا يكونَ ظاعناً إلاّ لثلاث:
تَزَوُّدٍ لِمَعادٍ..
أو مَرَمَّةٍ لِمَعاشٍ..
أو لَذَّةٍ في غَيرِ مُحَرَّمٍ ..
وعلى العاقِلِ أن يكونَ بصيراً بزمانِهِ ،مُقبلاً على شأنِهِ ،وحافظاً للسانِهِ، ومن حَسَبَ كلامَهُ من عملِهِ قَلّ كلامُهُ إلاّ فيما يَعنيهِ ،

قلتُ يا رسولَ اللهِ فما كانت صُحُفُ موسى عليهِ السلامُ
قال كانت عِبَراً كُلَّها :
عَجِبتُ لِمَن أيقنَ بالمَوتِ ثُمّ هوَ يَفرحُ ...
عَجِبتُ لِمَن أيقنَ بالنارِ ثُمّ هوَ يضحَكُ...
عَجِبتُ لِمَن أيقنَ بالقَدَرِ ثُمّ هوَ يَنصَبُ ...
عَجِبتُ لِمَن رأى الدُّنيا وتقَلُّبَها بأهلِها ثُمّ اطمأنّ إليها ...
عَجِبتُ لِمَن أيقنَ بالحِسابِ غداً ثُمّ لا يعملُ ...
قلتُ يا رسولَ اللهِ أوصِني
قال أُوصيكَ بتقوى اللهِ فإنّها رأسُ الأمرِ كلِّهِ
قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدني
قال عليكَ بتلاوةِ القُرآنِ وذكر اللهِ عزَّ وجَلَّ فإنّهُ نورٌ لكَ في الأرضِ وذُخرٌ لكَ في السّماءِ
قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدني
قال إياكَ وكَثرَةَ الضّحِكِ فإنّهُ يُميتُ القلبَ ويَذهَبُ بِنورِ الوَجهِ قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدني
قال عليكَ بالجِهادِ فإنَّهُ رَهبانِيَّةُ أُمَّتي
قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدني قال أَحِبَّ المساكينَ وجالِسهُم
قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدني
قالَ انظُرْ إلى من هُوَ تَحتَكَ ولا تنظُر إلى من هُوَ فَوقَكَ فإنّهُ أجدَرُ أن لا تَزدَرِيَ نِعمةَ الله عليك
قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدني قال قُلِ الحَقَّ وإن كانَ مُرّاً
قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدني
قال لِيَرُدَّكَ عن النّاس ما تعلَمُهُ من نفسِكَ ولا تَجِدْ عليهِم فيما تأتي وكفى بِكَ عَيْباً أنْ تَعرِفَ منَ الناسِ ما تجهَلُهُ منْ نفسِكَ وتَجِدَ عليهم فيما تأتي
ثُمّ ضَرَبَ بِيَدِهِ على صَدري فقال يا أبا ذَرٍّ ...
لا عَقْلَ كالتدبيرِ ولا وَرَعَ كالكَفِّ ولا حَسَبَ كَحُسنِ الخُلُقِ

رعد
02-05-2007, 09:35 AM
جزاك الله خيرا وجعلها في ميزان حسناتك

حمود إبراهيم عموش
02-05-2007, 10:29 AM
أوتي النبي صلى الله عليه وسلم ( جوامع الكلم ) فحديثه موجز ، وبيانه قوي ، ومعانيه ثرّة ، فهو عليه الصلاة والسلام المثل الأعلى للبلاغة العربية بعد كلام الله عز وجل .... وهو القائل : ( أنا أفصح العرب بيد أني من قريش ، ونشأت في بني سعد بن بكر )

ومن مصادر فصاحته عليه الصلاة والسلام كذلك :
1 ـ فطرته العربية الأصيلة
2 ـ رجاحــــة العقـــــل
3 ـ ســــماحة الخــــــلق
4 ـ صفاء الحس وقوة الطبــع
5 ـ نشأته في أخلص القبائل نسبا وأفصحها لسانا

يقول الجاحظ في وصف يلاغة النبي : ( لا يحتج إلا بالصدق ، ولا يهمز ولا يلمز ، ولا يبطئ ولا يعجل ، وما سمع كلام أعمّ نفعا ، ولا أصدق لفظا ، ولا أجمل مذهبا ، ولا أكرم مطلبا من كلامه صلى الله عليه وسلم )

وجزاك الله خيرا ياأخت نجمـــــــــــــــة ، ومزيدا من هذه المشاركات النافعة ......وفقك الله ورعاك

ابو العلا
02-05-2007, 10:30 AM
والله يا نجمة الله يعطيك العافية
وبتمنى انك ما تقطعي عنا اشعتك

الفينيقية
02-05-2007, 11:10 AM
قلتُ يا رسولَ اللهِ أوصِني
قال أُوصيكَ بتقوى اللهِ فإنّها رأسُ الأمرِ كلِّهِ
عليكَ بتلاوةِ القُرآنِ وذكر اللهِ عزَّ وجَلَّ فإنّهُ نورٌ لكَ في الأرضِ وذُخرٌ لكَ في السّماءِ
إياكَ وكَثرَةَ الضّحِكِ فإنّهُ يُميتُ القلبَ ويَذهَبُ بِنورِ الوَجهِ
عليكَ بالجِهادِ فإنَّهُ رَهبانِيَّةُ أُمَّتي
أَحِبَّ المساكينَ وجالِسهُم
انظُرْ إلى من هُوَ تَحتَكَ ولا تنظُر إلى من هُوَ فَوقَكَ فإنّهُ أجدَرُ أن لا تَزدَرِيَ نِعمةَ الله عليك
قُلِ الحَقَّ وإن كانَ مُرّاً
لِيَرُدَّكَ عن النّاس ما تعلَمُهُ من نفسِكَ ولا تَجِدْ عليهِم فيما تأتي وكفى بِكَ عَيْباً أنْ تَعرِفَ منَ الناسِ ما تجهَلُهُ منْ نفسِكَ وتَجِدَ عليهم فيما تأتي

<span style="font-family:Verdana">صدق رسول الله ( ص ) ... بارك الله بك على هذا الموضوع..


قال ( ص ): / بعثت بجوامع الكلم.. و نصرت بالرعب.. وبينا أنا نائم أتيت

بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي /

و لمن يحب الاستفادة أكثر في هذا الموضوع.. أنصح بقراءة كتاب:

( جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديث من جوامع الكلم ) للحافظ بن رجب الحنبلي.

يمكنكم تحميله على أجهزتكم من الرابط التالي: </span> http://www.al-eman.com/booksD/viewtoc.asp?BID=387

نجمة
02-05-2007, 03:00 PM
شكراً لمروركم ...
الأستاذ حمود ...
هو كذلك و أكثر عليه الصلاة و السلام

الفينيقية :

شكرا على الكتاب ... اليوم راح إقرأه , سلمت يداكي