حمود إبراهيم عموش
29-04-2007, 09:51 PM
قبـسٌ من معجـزاته صلّى الله عليه وسلّم
كــــم آيـــةٍ دلّتْ عليـه وصَـدَّقــتْ ............ لا يُنكِــــرُ الآيــــاتِ إلا الجـاحــــدُ
فالمــاءُ من بينِ الأصابعِ قـد جرى ............ عـذْبـاً زُلالاً نِعْـــمَ ذاك المَــــورِدُ
وكـذا الغمـامةُ ظلّلـتْ خيــرَ الورى ............ وذراعُ شــاةٍ بالمكيــــدةِ تشـــهَدُ
والبئــرُ فاضَ شــرابُها مـن تفْــلَةٍ ............ كانـتْ أُجاجـــاً قبـــلَها لا تـــــورَدُ
والضَّــبُّ يُدعى للشَّــهادةِ قائــلاً ............ هـذا النَّبيُّ الهاشـميُّ المُرشِـدُ
جــاء البعيــرُ إليك يشــكو حـالَهُ ............. والجِــذعُ حـنَّ وظبيـــةٌ تتعهَّـــــدُ
قمـرٌ تشقَّقَ والحصى قد سبَّحتْ ............ والوحيُ دوْمـاً للرَّســولِ مســـدِّدُ
والمصـطفى قــد ردَّ عينَ قتـــادةٍ ............ بمشـيئةِ الرَّحمـنِ تـمَّ المشــهدُ
وأبـــو تــرابٍ قــد شــــفاهُ بريـقِهِ ............ فـي خيبــــرٍ إذ قــال إنّـي أرمَــــدُ
وسُـــــراقةٌ بشَّــــرتَهُ ياســـيّدي ............ بالتّــاجِ يـــومـاً و الأســاورِ يســـعَدُ
بـوركْــتَ يافـاروقُ تُنجــزُما مضـى ............ مُتعهِّــــداً لسُــــراقةٍ ما يـوعَــــدُ
هذا هو الشَّرفُ العظيمُ وقد غـدا............. وعْــدُ النّبيِّ حقيــقةً لا تُجحَـــــدُ
والآيــةُ الكُبــــرى كتـــابٌ مُنـــزَلٌ ............ ولمَـنْ تـلا يـــومَ القيــــامةِ يشــهدُ
.......... حمّــــــــــود عمّـــــــــوش ..........
كــــم آيـــةٍ دلّتْ عليـه وصَـدَّقــتْ ............ لا يُنكِــــرُ الآيــــاتِ إلا الجـاحــــدُ
فالمــاءُ من بينِ الأصابعِ قـد جرى ............ عـذْبـاً زُلالاً نِعْـــمَ ذاك المَــــورِدُ
وكـذا الغمـامةُ ظلّلـتْ خيــرَ الورى ............ وذراعُ شــاةٍ بالمكيــــدةِ تشـــهَدُ
والبئــرُ فاضَ شــرابُها مـن تفْــلَةٍ ............ كانـتْ أُجاجـــاً قبـــلَها لا تـــــورَدُ
والضَّــبُّ يُدعى للشَّــهادةِ قائــلاً ............ هـذا النَّبيُّ الهاشـميُّ المُرشِـدُ
جــاء البعيــرُ إليك يشــكو حـالَهُ ............. والجِــذعُ حـنَّ وظبيـــةٌ تتعهَّـــــدُ
قمـرٌ تشقَّقَ والحصى قد سبَّحتْ ............ والوحيُ دوْمـاً للرَّســولِ مســـدِّدُ
والمصـطفى قــد ردَّ عينَ قتـــادةٍ ............ بمشـيئةِ الرَّحمـنِ تـمَّ المشــهدُ
وأبـــو تــرابٍ قــد شــــفاهُ بريـقِهِ ............ فـي خيبــــرٍ إذ قــال إنّـي أرمَــــدُ
وسُـــــراقةٌ بشَّــــرتَهُ ياســـيّدي ............ بالتّــاجِ يـــومـاً و الأســاورِ يســـعَدُ
بـوركْــتَ يافـاروقُ تُنجــزُما مضـى ............ مُتعهِّــــداً لسُــــراقةٍ ما يـوعَــــدُ
هذا هو الشَّرفُ العظيمُ وقد غـدا............. وعْــدُ النّبيِّ حقيــقةً لا تُجحَـــــدُ
والآيــةُ الكُبــــرى كتـــابٌ مُنـــزَلٌ ............ ولمَـنْ تـلا يـــومَ القيــــامةِ يشــهدُ
.......... حمّــــــــــود عمّـــــــــوش ..........