أ.بسام خطاب
22-04-2007, 01:54 PM
هو أحد كبار التابعين..كانت بدايته فاجرا شديد العصيان يقول هو عن نفسه:ما تركت ذنبا الا فعلته ..ظللت على ذلك عمرا أؤذي الناس وأخذ أموالهم
حتى جاء يوم رأيت رجلا في السوق يشتري حلوى ويقول للبائع:أعطني وزدني فإن لي ثلاث بنات وإن الرسول(ص) بشر من يدخل البسمة على وجه
بنات صغار بالجنة ويقول: فوقع في قلبي حب البنات الصغار فتمنيت أن أتزوج وأنجب بنتا ( لاحظ هذه رسالة شديدة الوضوح)
فهذه رسالة لم تأت لمتدين وإنما لعاص.
يقول : فاشتقت للزواج ولكن تساءلت من يزوجني وأنا على فجوري هذا...فقللت من فسقي بعض الشيء... وتزوجت وأنجبت بنتا كما طلبت من الله
سميتها (فاطمة) أحببتها بشدة وكلما كبرت قوي الايمان في قلبي وضعف الفسق والفجور حتى اصبحت بنت ثلاث سنوات .
ورغم أنني كنت سكيرا قللت من الشراب كثيرا حتى كنت يوما أشرب فأزاحت بيدها الكأس عن فمي فشعرت ان يد الله هي التي أزاحته.
حتى حدث أمر عجيب..فجأة..ماتت فاطمة.. يقول: فرجعت أسوأ مما كنت من قبل لا أكاد أفيق من الخمر .. ولم يكن لدي من الايمان ما أصبر به
حتى جاءت ليلة فقلت:لأسكرن كما لم أسكر من قبل . فظللت أشرب وأشرب حتى سقطت مغشيا علي .
فرأيت في المنام رؤية عجيبة وكأنني يوم القيامة والهول عظيم والبشرية كلها محشورة الى الله تعالى وقد دنت الشمس من الرؤوس.
فمنهم من يصل العرق الى كعبيه ومنهم من يصل الى ركبتيه ومنهم من يصل الى رقبته ومنهم من يسبح في عرقه..
ثم بدأ النداء على أسماء البشر فلان ابن فلان هلم للعرض على الجبار حتى سمعت اسمي ينادي للعرض على الجبار...فاختفى البشر
من حولي ووجدتني وحدي في موقف العرض والحساب وإذا بثعبان ضخم يأتي فاتحا فاه ليبتلعني فجريت وجريت حتى وجدت رجلا عجوزا
فقلت له أنقذني من هذا الثعبان فقال: يا بني أنا ضعيف ولا استطيع انقاذك ولكن اجري في هذا الاتجاه لعلك تنجو فجريت كثيرا حتى وجدت
النار أمامي والثعبا خلفي ...فظللت اجري حتى وجدت الرجل العجوز يبكي من حالي فأشار الي في اتجاه اخر فكان جبل وعلى الجبل اطفال صغار
هم من ماتوا وتركوا ابائهم وامهاتهم ..فنادوا على ابنتي : يا فاطمة يا فاطمة ادركي اباكي ..فجاءت فاطمة فعرفتها وعرفتني فأخذتني بيدها اليمنى
ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وجلست في حجري كما كانت تفعل في الدنيا وانا ارتعد فقلت:
يا ابنتي ما هذا الثعبان العظيم قالت: هذا عملك السيء فقلت : وما هذا الشيخالعظيم قالت:هذا عملك الصالح أنت أضعفتهحتى ما استطاع أن
ينقذك ولولا موتي لما وجدت من ينقذك اليوم ثم نادني يا أبت:( ألم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق)
واستيقظت وانا اقول : قد أن يارب قد أن يا رب.. فقمت فاغتسلت وجريت الى المسجد فإذا أذان الفجر ..ودخلت بالمسجد فإذا بالامام يقرأ نفس الاية
ويقول مالك: ففهمت عن ربي ..فعلمت انني ان لم اعد اليه اليوم فقد لا يقبلني بعد اليوم.
وأنا ادعوا كل من أتاه الله رسالة معينة ان يخبرنا بها ...فربما نتقرب الى الله جميعا بذلك
حتى جاء يوم رأيت رجلا في السوق يشتري حلوى ويقول للبائع:أعطني وزدني فإن لي ثلاث بنات وإن الرسول(ص) بشر من يدخل البسمة على وجه
بنات صغار بالجنة ويقول: فوقع في قلبي حب البنات الصغار فتمنيت أن أتزوج وأنجب بنتا ( لاحظ هذه رسالة شديدة الوضوح)
فهذه رسالة لم تأت لمتدين وإنما لعاص.
يقول : فاشتقت للزواج ولكن تساءلت من يزوجني وأنا على فجوري هذا...فقللت من فسقي بعض الشيء... وتزوجت وأنجبت بنتا كما طلبت من الله
سميتها (فاطمة) أحببتها بشدة وكلما كبرت قوي الايمان في قلبي وضعف الفسق والفجور حتى اصبحت بنت ثلاث سنوات .
ورغم أنني كنت سكيرا قللت من الشراب كثيرا حتى كنت يوما أشرب فأزاحت بيدها الكأس عن فمي فشعرت ان يد الله هي التي أزاحته.
حتى حدث أمر عجيب..فجأة..ماتت فاطمة.. يقول: فرجعت أسوأ مما كنت من قبل لا أكاد أفيق من الخمر .. ولم يكن لدي من الايمان ما أصبر به
حتى جاءت ليلة فقلت:لأسكرن كما لم أسكر من قبل . فظللت أشرب وأشرب حتى سقطت مغشيا علي .
فرأيت في المنام رؤية عجيبة وكأنني يوم القيامة والهول عظيم والبشرية كلها محشورة الى الله تعالى وقد دنت الشمس من الرؤوس.
فمنهم من يصل العرق الى كعبيه ومنهم من يصل الى ركبتيه ومنهم من يصل الى رقبته ومنهم من يسبح في عرقه..
ثم بدأ النداء على أسماء البشر فلان ابن فلان هلم للعرض على الجبار حتى سمعت اسمي ينادي للعرض على الجبار...فاختفى البشر
من حولي ووجدتني وحدي في موقف العرض والحساب وإذا بثعبان ضخم يأتي فاتحا فاه ليبتلعني فجريت وجريت حتى وجدت رجلا عجوزا
فقلت له أنقذني من هذا الثعبان فقال: يا بني أنا ضعيف ولا استطيع انقاذك ولكن اجري في هذا الاتجاه لعلك تنجو فجريت كثيرا حتى وجدت
النار أمامي والثعبا خلفي ...فظللت اجري حتى وجدت الرجل العجوز يبكي من حالي فأشار الي في اتجاه اخر فكان جبل وعلى الجبل اطفال صغار
هم من ماتوا وتركوا ابائهم وامهاتهم ..فنادوا على ابنتي : يا فاطمة يا فاطمة ادركي اباكي ..فجاءت فاطمة فعرفتها وعرفتني فأخذتني بيدها اليمنى
ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وجلست في حجري كما كانت تفعل في الدنيا وانا ارتعد فقلت:
يا ابنتي ما هذا الثعبان العظيم قالت: هذا عملك السيء فقلت : وما هذا الشيخالعظيم قالت:هذا عملك الصالح أنت أضعفتهحتى ما استطاع أن
ينقذك ولولا موتي لما وجدت من ينقذك اليوم ثم نادني يا أبت:( ألم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق)
واستيقظت وانا اقول : قد أن يارب قد أن يا رب.. فقمت فاغتسلت وجريت الى المسجد فإذا أذان الفجر ..ودخلت بالمسجد فإذا بالامام يقرأ نفس الاية
ويقول مالك: ففهمت عن ربي ..فعلمت انني ان لم اعد اليه اليوم فقد لا يقبلني بعد اليوم.
وأنا ادعوا كل من أتاه الله رسالة معينة ان يخبرنا بها ...فربما نتقرب الى الله جميعا بذلك