حمود إبراهيم عموش
19-04-2007, 10:20 PM
اعرف نفسـك يا أخي !!!
لا تقولوا : من منا لا يعرف نفسه ؟ فقديما قال سقراط : أيها الإنسان اعرف نفسك .
فمتى تعرف نفسك وأنت من حين تصبح إلى حين تنام مشغول عنها بحديث ، أو عمل ، أو كتاب ؟
ومتى تعرف نفسك يا أخي وأنت لا تحاول أن تخلو بها ساعة واحدة كل يوم ، تفكر فيها ، لا يشغلك عنها تجارة ولا علم ولا متاع ؟
ومتى .... أنت أبداً تفكر في الناس كلهم إلا نفسك وتحدثهم جميعا إلاها ؟
وتقول : وأنا .... فهل خطر على بالك مرة واحدة أن تسأل : ( من أنا ) ؟ هل جسمي هو
( أنا )؟ هل أنا هي هذه الجوارح والأعضــاء ؟
نفسـك علم عجيب ، يتبدل كل لحظة ويتغير ، ولا يستقر على حال ؛ تحب المرء فتراه ملكاً ، ثم تكرهه فتبصره شيطانا ، وما ملكاً كان ولا شيطاناً ، وما تبدل ولكن تبدلت حالة نفسك .
تكون في مسرة فترى الدنيا ضاحكة ، ثم تراها وأنت في كدر باكية قد غرقت في سواد الحداد ، وما ضحكت الدنيا قط ولا بكت ، ولكن أنت الضاحك الباكي فما هذا التحول فيك ؟
في كل لحظة يموت واحد ويولد واحد ، وأنت الكلّ ، وأنت الذي مات وأنت الذي ولد ! فابتغ لنفسك الكمال أبداً ، واصعد بها إلى الأعالي .
وهل فكرت يوماً ما النفس الأمارة بالسوء ؟ وما العقل الرادع عنه ؟ وما أنت ؟ ويعصف بنفسك الغضب حتى ترى اللذة في الأذى ، والمتعة في الانتقام ، ثم يسكت عنك الغضب فتجد الألم فيما كنت تراه لذة ، والندم على ما كنت تتمناه .
** فيا أخي اعرف نفسك واخل بها ، وتساءل دائما ما النفس؟ وما العقل ؟ وما الحياة ؟ وما العمر ؟ وإلى أين المسير ؟ ولا تنس أنّ ( من عرف نفسه عرف ربه ، وعرف الحياة ، وعرف اللذة الحق التي لا تعدلها لذة ، وأن أكبر عقاب عاقب به الله من نسوا الله أنه أنساهم أنفسهم ) .
*** من الحديث الإذاعي للشيخ علي الطنطاوي ( بتصرف ) رحمه الله وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء .
لا تقولوا : من منا لا يعرف نفسه ؟ فقديما قال سقراط : أيها الإنسان اعرف نفسك .
فمتى تعرف نفسك وأنت من حين تصبح إلى حين تنام مشغول عنها بحديث ، أو عمل ، أو كتاب ؟
ومتى تعرف نفسك يا أخي وأنت لا تحاول أن تخلو بها ساعة واحدة كل يوم ، تفكر فيها ، لا يشغلك عنها تجارة ولا علم ولا متاع ؟
ومتى .... أنت أبداً تفكر في الناس كلهم إلا نفسك وتحدثهم جميعا إلاها ؟
وتقول : وأنا .... فهل خطر على بالك مرة واحدة أن تسأل : ( من أنا ) ؟ هل جسمي هو
( أنا )؟ هل أنا هي هذه الجوارح والأعضــاء ؟
نفسـك علم عجيب ، يتبدل كل لحظة ويتغير ، ولا يستقر على حال ؛ تحب المرء فتراه ملكاً ، ثم تكرهه فتبصره شيطانا ، وما ملكاً كان ولا شيطاناً ، وما تبدل ولكن تبدلت حالة نفسك .
تكون في مسرة فترى الدنيا ضاحكة ، ثم تراها وأنت في كدر باكية قد غرقت في سواد الحداد ، وما ضحكت الدنيا قط ولا بكت ، ولكن أنت الضاحك الباكي فما هذا التحول فيك ؟
في كل لحظة يموت واحد ويولد واحد ، وأنت الكلّ ، وأنت الذي مات وأنت الذي ولد ! فابتغ لنفسك الكمال أبداً ، واصعد بها إلى الأعالي .
وهل فكرت يوماً ما النفس الأمارة بالسوء ؟ وما العقل الرادع عنه ؟ وما أنت ؟ ويعصف بنفسك الغضب حتى ترى اللذة في الأذى ، والمتعة في الانتقام ، ثم يسكت عنك الغضب فتجد الألم فيما كنت تراه لذة ، والندم على ما كنت تتمناه .
** فيا أخي اعرف نفسك واخل بها ، وتساءل دائما ما النفس؟ وما العقل ؟ وما الحياة ؟ وما العمر ؟ وإلى أين المسير ؟ ولا تنس أنّ ( من عرف نفسه عرف ربه ، وعرف الحياة ، وعرف اللذة الحق التي لا تعدلها لذة ، وأن أكبر عقاب عاقب به الله من نسوا الله أنه أنساهم أنفسهم ) .
*** من الحديث الإذاعي للشيخ علي الطنطاوي ( بتصرف ) رحمه الله وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء .