admin
20-12-2005, 02:06 AM
آداب اللغة السريانية:
كانت السريانية لغة حية كثيرة الإنتشار من القرن الرابع إلى الثامن الميلادي، وقد خرجت عن الأمور الدينية إلى أمور التثقيف والأدب على يد السريانيين الذين كانوا خاضعين لامبراطورية الفرس، وفي عهد الامبراطورية الرومانية في الشرق كانت السريانية أهم لغة بعد الإغريقية ، ثم بدأت تموت بالتدريج بظهور الدين الإسلامي وبنهضة اللغة العربية وإسلام الكثير من المسيحيين.، وهنا ظهر فرق عظيم واختلاف كبير بين لغة الكتابة ولغة المحادثة.
وهنا ظهرت ضرورة وضع قواعد للغة والضبط بالحركات للتمكن من قراءة الكتاب المقدس باللغة السريانية قراءة صحيحة، وهنا اختلف النطق الشرقي عن الغربي.
ويفخر السريانيون بأن لغتهم كانت لغة المسيح وأمه، ولا تزال تستعمل في الكنائس السريانية في لبنان وسورية والعراق والهند، وأنها كانت لغة علمية ترجمت إليها الكثير من الكتب الإغريقية واللاتينية والفارسية في مختلف العلوم. وكان السريانيون أول من اشتغل في بابل بالرياضيات والفلك وعلم الهيئة. وحقق السريان شهرة واسعة في مجال الترجمة. وكان للسريان نحو خمسين مدرسة فيما بين النهرين تعلم فيها العلوم المختلفة باللغتين السريانية والإغريقية.
انقرضت السريانية كلغة تخاطب بعد الفتح الإسلامي في معظم مناطق سورية وفلسطين، ولكنها بقيت تصارع العربية عدة قرون في المناطق الجبلية ولبنان، حيث بقيت السريانية لغة حديث الناس في كثير من قرى لبنان حتى أواخر القرن السابع عشر بعد الميلاد.
المراجع:
اللغة السريانية لمؤلفه منير الشعراوي.
تاريخ الأدب السرياني لمؤلفه د. مراد كامل.
كانت السريانية لغة حية كثيرة الإنتشار من القرن الرابع إلى الثامن الميلادي، وقد خرجت عن الأمور الدينية إلى أمور التثقيف والأدب على يد السريانيين الذين كانوا خاضعين لامبراطورية الفرس، وفي عهد الامبراطورية الرومانية في الشرق كانت السريانية أهم لغة بعد الإغريقية ، ثم بدأت تموت بالتدريج بظهور الدين الإسلامي وبنهضة اللغة العربية وإسلام الكثير من المسيحيين.، وهنا ظهر فرق عظيم واختلاف كبير بين لغة الكتابة ولغة المحادثة.
وهنا ظهرت ضرورة وضع قواعد للغة والضبط بالحركات للتمكن من قراءة الكتاب المقدس باللغة السريانية قراءة صحيحة، وهنا اختلف النطق الشرقي عن الغربي.
ويفخر السريانيون بأن لغتهم كانت لغة المسيح وأمه، ولا تزال تستعمل في الكنائس السريانية في لبنان وسورية والعراق والهند، وأنها كانت لغة علمية ترجمت إليها الكثير من الكتب الإغريقية واللاتينية والفارسية في مختلف العلوم. وكان السريانيون أول من اشتغل في بابل بالرياضيات والفلك وعلم الهيئة. وحقق السريان شهرة واسعة في مجال الترجمة. وكان للسريان نحو خمسين مدرسة فيما بين النهرين تعلم فيها العلوم المختلفة باللغتين السريانية والإغريقية.
انقرضت السريانية كلغة تخاطب بعد الفتح الإسلامي في معظم مناطق سورية وفلسطين، ولكنها بقيت تصارع العربية عدة قرون في المناطق الجبلية ولبنان، حيث بقيت السريانية لغة حديث الناس في كثير من قرى لبنان حتى أواخر القرن السابع عشر بعد الميلاد.
المراجع:
اللغة السريانية لمؤلفه منير الشعراوي.
تاريخ الأدب السرياني لمؤلفه د. مراد كامل.