أحمد عيسى
24-03-2007, 02:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
<!--sizeo:2--><!--/sizeo-->هذه أبيات كتبتها في مدح سيّد الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه و آله و سلم, و حسبه عليه الصلاة و السلام أن الله مدحه فقال ( و إنك لعلى خلق عظيم ) و إنما نحن نمدح شعرنا بمدح سيد الأكوان عليه الصلاة و السلام,و كان من المفروض أن أنشرها في الأسبوع القادم في يوم مولده الكريم صلى الله عليه و سلم, و لكني و لظروف سفري رأيت أن أنشرها اليوم و إني أرجو من القراء الكرام – و خاصة أهل الإختصاص منهم – ألا يبخلوا عليّ بملاحظاتهم و توجيهاتهم سواءً كانت لغويةً أو معنويّة أو شعريّة, و رحم الله امرءاً أهدى إلينا عيوبنا.<!--sizec--><!--/sizec-->
<!--fonto:Arial--><!--/fonto--><!--sizeo:5--><!--/sizeo-->
<!--coloro:#CC0000--><!--/coloro-->سيّدُ الأكوان<!--colorc--><!--/colorc-->
و تـعـطّـَلَـتْ فـي مدحـكَ الأقـلامُ...............و تعطَّرتْ من عطرِكَ الأنسامُ
والشِّعرُ في عتباتِ مجدِكَ صاغرٌ..............قــد خـانَـهُ الأوزانُ و الإلـهـامُ
في حبِّ أحمدَ ما وَفـَتـْني بـلاغـةٌ..............شـعـرٌ و نـثـرٌ أسـطـرٌ و كـلامُ
يا سيّدَ الأكـوانِ يـا خيـر الـورى..............حـاشى كـمـثلـِكَ تدفـعُ الأرحـامُ
ولد الحبيب الصادقُ الوعدِ الذي...............فـرحـت لـه الأزمـانُ و الأيـّامُ
مِن فـَيضِ نورِ سـنـائـه و بـهـائِـهِ...............ضاءتْ لهُ الأقـمـارُ و الأجـرامُ
و اهْتَزَّتِ الأركانُ تحت عروشِها..............مِن تحتِ كسرى ترجفُ الأقدامُ
و اسْتبشَرَتْ كلُّ الخلائقٍِ قد هوى..............كـِبـْرُ الـجهالـةِ و انْـجـلـَتْ آثـامُ
يـا أيـّـهــا الأمّـيُّ يـا نـوراً سـنـا...............مـنـكَ الـبـيـانَ تـعـلَّـمَـتْ أقـلامُ
فيكَ الحقيقةُ لا حـقـيـقـةَ غـيـرهـا............... لـمّـا تَـجـلَّـتْ زالــتِ الأوهـامُ
آواكَ ربّـُكَ يـا يـتـيـمـاً فـافـتـخـرْ...............باتـت بـيـتـمـكَ تُـحسـَدُ الأيـتـامُ
لـمّـا عـلـيـكَ اللهُ أنـزلَ فـضلـَهُ...............دانـتْ لـكَ الأعـرابُ و الأعجامُ
وَ سَـهـرتَ في غـارٍ كئيبٍ مُعتِـمٍ...............و القومُ في ظُـلَمِ الجحـودِ نيـامُ
فإذا بـهِ أضـحـى مـنـارةَ هـديـِهـِمْ...............و انْـشـقَّ فـجـرٌ مـا لـهُ إظـلامُ
وَ دعَـوتَ ربـّاً هـاديـاً و مـبشـّـِراً..............هُزِمَ الفسوقُ و كُسِّرَتْ أصنـامُ
و(اللهُ أكبرُ) قد علَتْ فـوق الرّبى..............ملأ الحناجرِ و ارتـقى الإسـلامُ
و وقفتَ في وجهِ المكارهِ صابراً...............مَن عَوْنُهُ الرّحمنُ كيف يُضامُ
أنتَ الكـريمُ بـنُ الكـريمِ تكرَّمـتْ...............أنـسـابُ عــزٍّ طـُهَّـرٌ و كـرامُ
يَسري بحبِّكَ فـي الفـؤادِ و نبضـهِ.............. شوقٌ لوجهِكَ عارمٌ و غـرامُ
صـلـّى علـيـكَ اللهُ يا نـورَ الـهـدى..............مـنّـا إلـيـكَ صلاتُـنـا و سـلامُ
<!--sizec--><!--/sizec--><!--fontc--><!--/fontc-->
أحمد عيسى
<!--sizeo:2--><!--/sizeo-->هذه أبيات كتبتها في مدح سيّد الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه و آله و سلم, و حسبه عليه الصلاة و السلام أن الله مدحه فقال ( و إنك لعلى خلق عظيم ) و إنما نحن نمدح شعرنا بمدح سيد الأكوان عليه الصلاة و السلام,و كان من المفروض أن أنشرها في الأسبوع القادم في يوم مولده الكريم صلى الله عليه و سلم, و لكني و لظروف سفري رأيت أن أنشرها اليوم و إني أرجو من القراء الكرام – و خاصة أهل الإختصاص منهم – ألا يبخلوا عليّ بملاحظاتهم و توجيهاتهم سواءً كانت لغويةً أو معنويّة أو شعريّة, و رحم الله امرءاً أهدى إلينا عيوبنا.<!--sizec--><!--/sizec-->
<!--fonto:Arial--><!--/fonto--><!--sizeo:5--><!--/sizeo-->
<!--coloro:#CC0000--><!--/coloro-->سيّدُ الأكوان<!--colorc--><!--/colorc-->
و تـعـطّـَلَـتْ فـي مدحـكَ الأقـلامُ...............و تعطَّرتْ من عطرِكَ الأنسامُ
والشِّعرُ في عتباتِ مجدِكَ صاغرٌ..............قــد خـانَـهُ الأوزانُ و الإلـهـامُ
في حبِّ أحمدَ ما وَفـَتـْني بـلاغـةٌ..............شـعـرٌ و نـثـرٌ أسـطـرٌ و كـلامُ
يا سيّدَ الأكـوانِ يـا خيـر الـورى..............حـاشى كـمـثلـِكَ تدفـعُ الأرحـامُ
ولد الحبيب الصادقُ الوعدِ الذي...............فـرحـت لـه الأزمـانُ و الأيـّامُ
مِن فـَيضِ نورِ سـنـائـه و بـهـائِـهِ...............ضاءتْ لهُ الأقـمـارُ و الأجـرامُ
و اهْتَزَّتِ الأركانُ تحت عروشِها..............مِن تحتِ كسرى ترجفُ الأقدامُ
و اسْتبشَرَتْ كلُّ الخلائقٍِ قد هوى..............كـِبـْرُ الـجهالـةِ و انْـجـلـَتْ آثـامُ
يـا أيـّـهــا الأمّـيُّ يـا نـوراً سـنـا...............مـنـكَ الـبـيـانَ تـعـلَّـمَـتْ أقـلامُ
فيكَ الحقيقةُ لا حـقـيـقـةَ غـيـرهـا............... لـمّـا تَـجـلَّـتْ زالــتِ الأوهـامُ
آواكَ ربّـُكَ يـا يـتـيـمـاً فـافـتـخـرْ...............باتـت بـيـتـمـكَ تُـحسـَدُ الأيـتـامُ
لـمّـا عـلـيـكَ اللهُ أنـزلَ فـضلـَهُ...............دانـتْ لـكَ الأعـرابُ و الأعجامُ
وَ سَـهـرتَ في غـارٍ كئيبٍ مُعتِـمٍ...............و القومُ في ظُـلَمِ الجحـودِ نيـامُ
فإذا بـهِ أضـحـى مـنـارةَ هـديـِهـِمْ...............و انْـشـقَّ فـجـرٌ مـا لـهُ إظـلامُ
وَ دعَـوتَ ربـّاً هـاديـاً و مـبشـّـِراً..............هُزِمَ الفسوقُ و كُسِّرَتْ أصنـامُ
و(اللهُ أكبرُ) قد علَتْ فـوق الرّبى..............ملأ الحناجرِ و ارتـقى الإسـلامُ
و وقفتَ في وجهِ المكارهِ صابراً...............مَن عَوْنُهُ الرّحمنُ كيف يُضامُ
أنتَ الكـريمُ بـنُ الكـريمِ تكرَّمـتْ...............أنـسـابُ عــزٍّ طـُهَّـرٌ و كـرامُ
يَسري بحبِّكَ فـي الفـؤادِ و نبضـهِ.............. شوقٌ لوجهِكَ عارمٌ و غـرامُ
صـلـّى علـيـكَ اللهُ يا نـورَ الـهـدى..............مـنّـا إلـيـكَ صلاتُـنـا و سـلامُ
<!--sizec--><!--/sizec--><!--fontc--><!--/fontc-->
أحمد عيسى